سقط قتيلان في انفجار سببه قنبلة ألقيت على مسجد جنوب الفلبين، بينما أصيب أربعة أشخاص، بحسب رويترز.
وأكد الكولونيل ليونيل نيكولاس قائد قوة المهام بالمنطقة أن الهجوم “ليس عملا انتقاميا”.
ووقع الهجوم على المسجد الواقع في إقليم زامبوانجا الذي تقطنه غالبية مسيحية في منطقة مينداناو بعد منتصف الليل بقليل.
وقبل أسبوع قتل 27 شخصا وأصيب 77 آخرون، بانفجار استهدف كنيسة جنوبي الفلبين، وتبنى تنظيم “داعش” الإرهابي التفجير.
وقال المتحدث باسم القوات المسلحة الفلبينية، إدجارد أريفالو، إن “تفجيرين وقعا خلال قداس بإحدى الكنائس في جزيرة تقطنها أغلبية مسلمة في جنوب الفلبين”، مؤكدا مقتل 5 جنود و22 مدنيا وجرح 77 آخرين، وذلك وفقا لوكالة “بلومبرغ” الأمريكية.
ويأتي التفجير، بعد أن شارك المسلمون الاثنين قبل الماضي في استفتاء شعبي على قانون “بانغسامورو”، الذي يمنح حكمًا ذاتيًا موسعًا لشعب مورو المسلم جنوبي الدولة الآسيوية.
وبناء على نتائج الاستفتاء، تم إلغاء منطقة الحكم الذاتي في “مينداناو” (جنوب)، ليتم بدلًا منها إنشاء منطقة “بانغسامورو” المتمتعة بحكم ذاتي واسع في “مينداناو”.
ولن تقتصر النتيجة الإيجابية على هذا فقط، بل سيترتب عليها أيضًا إجراء استفتاء آخر، في 6 فبراير المقبل، لتقرير مصير مناطق أخرى تطالب بالانضمام إلى منطقة “بانغسامورو”.
وسنويا ستخصص حكومة الفلبين أموالا لإدارة الحكم الذاتي، وسيتم تقاسم الضرائب التي يتم جنيها من المنطقة (بين الحكومة والمنطقة)، شريطة أن يبقى الجزء الأكبر منها في المنطقة، فضلا عن إنشاء محاكم تطبق أحكام الشريعة الإسلامية.
واعتبر خبراء أن التصويت بنعم في الاستفتاء سيمهد الطريق أمام وضع حد للنزاع المسلح هناك عبر مرحلة انتقالية تستمر ثلاث سنوات تعقبها انتخابات مجلس تشريعي يختار سلطة تنفيذية للمنطقة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات