أقامت الكنائس الانجيلية والكاثوليكية والاسقفية في مصر صلوات قداسات عيد القيامة المجيدة مساء امس السبت وسط إجراءات تأمينية وتنظيمية مشددة، وأخري احترازية لمواجهة فيروس كورونا.
امتدت الإجراءات الاحترازية إلى قداس عيد القيامة المجيد في الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، حيث يترأس القداس، البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، اليوم، في السادسة مساءً، بحضور عدد محدود من الأقباط وسط إجراءات احترازية مشددة من جانب الكنيسة للوقاية من تفشي الفيروس.
وتتضمن الإجراءات الاحترازية قياس درجة حرارة المصلين قبل الدخول مع عدم السماح بدخول أي شخص يثبت ارتفاع درجة حرارته، أو من يعاني من أي أعراض أخرى، أو أي من أفراد أسرته، واتباع قواعد التباعد الاجتماعي وكذلك ارتداء الكمامات.
وأعلنت الكنيسة أن كل مصلٍّ يلتزم بإحضار منديل التناول الخاص به في قداس العيد، وغطاء الرأس الخاص بالسيدات للاستخدام الشخصي، ويُمنع تمامًا التشارك في استخدام هذه الأدوات بين المصلين، كما سيستلم كل فرد زجاجة مياه لصرف التناول عند دخوله إلى الكاتدرائية.
وكانت الطائفة الإنجيلية احتفلت بعيد القيامة بمقر الكنيسة الإنجيلية بمصر الجديدة، ظهر اليوم، دون حضور للجمهور، خوفًا من تفشي «كورونا»، واقتصر الحضور فقط على القس أندريه زكي رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، وأعضاء المجلس الإنجيلي العام، ورؤساء المذاهب الإنجيلية بمصر، وأعضاء هيئة الأوقاف الإنجيلية، ورعاة كنيسة مصر الجديدة الإنجيلية وشيوخها.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات