أعلن مسؤول محلي في محافظة أربيل (عاصمة إقليم كردستان العراق)، أن المدفعية الإيرانية قصفت مناطق حدودية تابعة للمحافظة، ما أدى إلى نزوح سكان ثلاث قرى واندلاع حرائق كبيرة.
قال إحسان جلبي، مدير ناحية سيدكان في محافظة أربيل، في تصريحات خاصة لموقع قناة “السومرية” العراقية، إن “المدفعية الإيرانية قصفت مناطق حدودية تابعة لناحية سيدكان اليوم”، مبينا أن “شدة القصف أثارت الفزع بين سكان تلك المناطق”.
وأضاف جلبي أن “الهجوم المدفعي تسبب في نزوح سكان قرى برهول وبريزة وكتينة التابعة لناحية سيدكان”، لافتا في الوقت نفسه إلى “حرق مساحات كبيرة من البستانين والمراعي جراء القصف”.
وأوضح جلبي أن “فرق الإطفاء لم تتكمن من إخماد النيران المندلعة بسبب شدة القصف المستمر حتى الساعة”.
وتشن القوات الإيرانية بين حين وآخر هجمات على المناطق الحدودية داخل إقليم كرستان بداعي وجود مسلحي الأحزاب الكردية الإيرانية في تلك المناطق، وفقا للسومرية.
وقال كفاح محمود، الخبير في الشؤون العراقية والكردية، في اتصال مع سبوتنيك اليوم الثلاثاء، 17 يوليو 2018، إن “إقليم كردستان يعاني من إشكالية معقدة بسبب وجود قوى معارضة على أراضيه للنظامين، سواء في طهران أو أنقرة، ووسائل الإعلام تحدد تلك القوى بحزب العمال الكردستاني وأذرعه في إيران أو في منطقة “قنديل” معقدة التضاريس التي يستخدمها حزب العمال كقواعد انطلاق له على الأراضي التركية”.
وأضاف الخبير بعض قوى المعارضة حتى من غير التابعين لحزب العمال الكردستاني، تتخذ من بعض البلدات ملجأ لها في الإقليم، لكن من شروط تلك الإقامة ألا تقوم تلك القوى بأي أعمال عدائية ضد طهران أوأنقرة، لأن الإقليم يتمتع بعلاقات جيدة مع كلتا الدولتين، وتلك التحركات داخل الإقليم ربما تمثل مسوغا لسلاح الجو في البلدين لقصف تلك المواقع، وكذلك بالمدفعية بعيدة المدى، ولكن للأسف الشديد يذهب الكثير من الضحايا المدنيين بسبب هذا القصف العشوائي.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات