ابدت سلطة الاحتلال الصهيونية قلقا غير معتاد من مسيرة العودة الكبرى المقررة السبت 30 مارس 2019، في ظل استعدادات فلسطينية لحشود هي الاكبر من نوعه عبر الحدود بين غزة ومستوطنات إسرائيل، وأذاع الاحتلال تفاصيل اكتمال استعداداتها لمسيرة العودة الكبرى، خلال زيارة نتنياهو الكتيبة 162 المدرعة “عوديد” المنتقلة المرابطة على حدود غزة.
قال رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو مساء الخميس، إن الجيش الإسرائيلي لن يدخل في عملية عسكرية واسعة النطاق ضد غزة إلا بعد استنفاد جميع الخيارات والطرق الأخرى.
ووفقاً لموقع “والا” العبري، جاءت تصريحات نتنياهو في إطار زيارته للمناطق الحدودية مع قطاع غزة، حيث التقى خلال الزيارة مع عدد من قادة الفرقة والألوية المنتشرة على حدود قطاع غزة ضمن قوات التعزيز التي أرسلها الجيش إلى فرقة غزة.
وتزامن التوتر مع تصريح قيادي بحركة حماس، مساء الخميس، أن إسرائيل تتهرب من الالتزام بتفاهمات واستحقاقات التهدئة الأخيرة، التي تم التوصل اليها بوساطة مصرية.
حيث أكد عضو المكتب السياسي للحركة، حسام بدران، أكد على أن “إسرائيل ترفض الالتزام بتفاهمات التهدئة، والموافقة على رفع الحصار”.
وأضاف بدران: “إسرائيل تريد الحفاظ على الوضع الراهن، وترفض حتى تطبيق التـزامات وقف إطلاق النار الأخيرة”.
وتابع بدران: “إسرائيل تعمل على كسب الوقت، لحين الانتهاء من فترة الانتخابات العامة للكنيست، سنواصل في الدفاع عن مطالب وحقوق شعبنا”.
وشدد بدران على أنه سيتم خلال الأيام القادمة، تفعيل كافة الوسائل للضغط على إسرائيل، بهدف نقل رسالة واضحة لها، مؤكداً على أن الهدوء بالجنوب، مرتبط بالتزام إسرائيل برفع الحصار عن قطاع غزة.
ويقوم الوفد الأمني المصري بجولات مكوكية لوقف التوتر وتمرير يوم الارض بهدوء في ظل تخوف من اندلاع حرب شاملة بسبب التصعيد من الطرفين وعاد الوفد الذي غادر قطاع غزة صباح الخميس لغزة للمرة الثانية خلال 24 ساعة، وسيجتمع مع قادة حماس، بهدف التوصل الى تهدئة بغزة.
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي، كثف خلال الأيام القليلة الماضية من تواجده على حدود غزة وفرضت غزة نفسها بقوة، على معركة الانتخابات الإسرائيلية المرتقبة في 9 إبريل المقبل، بشكل يضع نتنياهو، أمام تحديات جادة، مع بقاء أسبوعين على إجرائها.
أقرأ ايضا
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات