نقلت قناة “الآن 14” العبرية، عن مسؤول إسرائيلي وصفته بأنه “رفيع المستوى”، دون أن تكشف هويته، أن إسرائيل هي أقرب ما يكون حاليًّا إلى “حرب إقليمية شاملة”.
وذكر المسؤول أن الفترة الحالية تحمل زخَمًا متزايدًا للحرب بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله مقارنة بأي فترة أخرى، مضيفًا أن حربًا من هذا النوع قد تصبح حربًا إقليمية شاملة.
ولفت إلى أن عشرات الآلاف من الجنود الإسرائيليين النظاميين إضافة إلى قرابة 60 ألف جندي بالاحتياط يقبعون حاليًّا على الحدود الشمالية الإسرائيلية مع جنوب لبنان.
القناة العبرية ذكرت أن المسؤول الإسرائيلي أوضح أنه خلال اجتماع لمجلس الحرب في 11 أكتوبر 2023، كان أغلب الوزراء، بمن في ذلك وزير الدفاع يوآف غالانت، يؤيدون فكرة شن هجوم وقائي على حزب الله، إلا أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وبعض قادة الجيش أوقفوا هذا الهجوم.
وأشار المسؤول الإسرائيلي إلى أن بلاده استعانت بقنوات مختلفة عقب هجوم حماس على مستوطنات الغلاف؛ كي تحذر الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، من أنه أخطأ حين بدأ مهاجمة إسرائيل في الـ 8 من أكتوبر، أي بعد يوم من هجوم حماس، وأرسلت إليه تهديدًا بأن كل عملية من جانبهم ستُواجَه برد انتقامي مكثف.
وتسود تقديرات في إسرائيل، وفق المسؤول، بأن حزب الله وإيران تريدان الامتناع عن التصعيد لدرجة الحرب الشاملة مع إسرائيل، ولا سيما أن القوة الأساسية الصاروخية لحزب الله تعد “بوليصة التأمين” للمنظمة، التي تدخرها إيران تحسبًا لتعرضها لهجوم إسرائيلي على خلفية برنامجها النووي.
وأردف المسؤول أن إسرائيل تأمل أن ينجح المبعوث الأمريكي عاموس هوكشتاين، ويتمكن من الوساطة في صفقة عبر الحكومة اللبنانية، تنسحب بمقتضاها عناصر حزب الله من الحدود مع إسرائيل، مقابل تنازلات إقليمية إسرائيلية “صغيرة” على امتداد الحدود.
وتابع أن إسرائيل لن تُوقِّع أي اتفاق طالما استمرت الحرب في غزة، حتى ولو توقفت العمليات العسكرية ضمن هدنة مؤقتة، وأنه سيكون من الصعب للغاية التقدم صوب حل دبلوماسي في لبنان بينما تركز إسرائيل جهودها في الحرب على حماس.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات