اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ظهر اليوم الثلاثاء، ثلاثة شبان فلسطينيين بدعوى “اجتياز” السلك الفاصل على قطاع غزة إلى داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، كما قررت مصادرة مئات الدونمات من الأراضي الزراعية في منطقة الأغوار الشمالية (شرق القدس المحتلة).
وقال موقع “مفزاك لايف” العبري، إن قوة عسكرية إسرائيلية اعتقلت ثلاثة شبان فلسطينيين “تسللوا” إلى الأراضي المحتلة عام 1948 من شرق مدينة غزة.
وأضاف الموقع العبري، أن القوات الإسرائيلية اقتادت المعتقلين للتحقيق معهم.
يشار إلى أن عمليات التسلل التي يقوم بها شبان فلسطينيون من قطاع غزة إلى داخل الأراضي المحتلة عام 48، زادت في الآونة الأخيرة، رغم وجود سياج أمني مجهز بأجهزة استشعار ومراقبة.
وتخشى سلطات الاحتلال من أن تكون فصائل فلسطينية وراء عمليات التسلل بهدف استكشاف جغرافية المنطقة واستعدادات جيش الاحتلال.
وأعلن جيش الاحتلال، نهاية شهر كانون ثاني/ يناير الماضي، عن البدء في إقامة سياج جديد سيقام فوق الحاجز المضاد للأنفاق أسفل الأرض بطول 65 كيلومترًا وبارتفاع 6 أمتار. زاعمًا بأن الجدار لمنع تسلل المقاتلين الفلسطينيين إلى المواقع العسكرية المجاورة لحدود قطاع غزة.
وكشف الناشط عارف دراغمة، لوكالة “قدس برس”، أن سلطات الاحتلال أصدرت أوامر عسكرية، لوضع اليد على ما يقارب (384) دونما، في قطع وأحواض مختلفة تتبع لقرى تياسير وطمون ومدينة طوباس.
وأشار إلى أن هذه السياسة باتت تشكل خطورة على آلاف الدونمات من الأراضي الزراعية والرعوية، بحرمان أصحابها منها، إذ يتعمد جيش الاحتلال إلقاء الإخطارات في مناطق رعوية أو حتى يمنع الفلسطينيون من دخولها، وبالتالي يتم مصادرتها تحت بند “أخطرت سابقا”.
ودعا “دراغمة” المؤسسات الحقوقية والإنسانية للوقوف مع سكان الأغوار لمنع مصادرة أراضيهم ومصادر رزقهم وأملاكهم.
ومن الجدير بالذكر، أن مؤسسات دولية وإنسانية تعدّ استمرار الاحتلال باستهداف الفلسطينيين في منطقة الأغوار؛ سواء بالمصادرات أوالهدم أو الإخلاء بذريعة التدريبات العسكرية، يأتي في إطار استهداف المنطقة والضغط على سكانها لإخلائها، باعتبارها منطقة حيوية واستراتيجية على المستوى الزراعي والعسكري.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات