قيادي اسلامي ينتقد دعوة الحكومة الشيوعية في السودان لصندوق تبرعات على غرار “تحيا مصر”

هاجم الشيخ عبد الحي يوسف، عميد كلية الدراسات الإسلامية بجامعة افريقيا العالمية بالسودان، سعي حكومة عبد الله حمدوك اليسارية في السودان، لإنشاء صندوق تبرعات لمرض كورونا على غرار “تحيا مصر” الذي أنشأه السيسي ولا يعرف اين تذهب امواله.

وقال “يوسف”، عبر صفحته على تويتر، إن الحكومة ليست أهلا لأن تأخذ الأموال من السودانيين، قائلا: “هذه الحكومة ليست أهلا لأن تُعطى شيئا؛ لأنه ظهر من افعالها من السّفَه والعَتَهِ الشيء الكثير”.

كما انتقد الشيخ يوسف، عبر برنامج (الدين والحياة) تبثه قناة (طيبة) حكومة حمدوك قائلا إن “الحكومة ليست محل ثقة للتبرع لها والأولى أن يُعطِي من يريد التبرع ماله لمن حوله من الفقراء”

https://twitter.com/i/status/1245968137117405191

وفي يناير الماضي تعهد الشيخ الدكتور عبد الحي يوسف بمواصلة القصف الجوي المكثف تجاه “حكومة الحرية والتغيير” اليسارية، وتعهد امام المصلين بمواصلة ضرب الشيوعيين والجمهوريين ويصف محاولة ارهابه واسكاته بأنها هواء.

وأعلن رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، إطلاقه مبادرة “القومة للسودان” لدعم الاقتصاد، فيما قالت وزارة الصحة بالسودان إنها لدعم المصابين بكورونا.

وجاءت مبادرته في عقاب إطلاق قائد انقلاب السودان عبد الفتاح البرهان مبادرة اخري لإنشاء صندوق للتبرعات لم يلتفت لها أحد.

وغرد الشيخ نصر الدين مفرح، تلميذ الشيخ اليمني على الجفري القريب من حكومة أبو ظبي داعما للحملة ليعتبرها “أعظم تحد يقابل الحكومة لأنها ستضع نفسها أمام مواجهة عدد من القضايا” ويفترض أنها “ستمكن التوحد أمام الأزمات”.

انتقاد التطبيع

وفي 4 فبراير الماضي ومع عملية التطبيع المكشوفة التي قادها عسكر السودان بقيادة عبد الفتاح البرهان رئيس المجلس السيادي بالسودان مع دولة الاحتلال الصهيوني، قال د. عبد الحي يوسف في مداخلة عبر “تلفزيون وطن”: “لقاء البرهان برئيس الوزراء الصهيوني واتفاقه على التطبيع خيانة لله ولرسوله”.

https://www.facebook.com/watanegypt/videos/616755352220511/?t=4

وقد هاجمه أنصار الحكومة المعروفة بتوجهها الشيوعي، بتعليقات فيها سب وقذف بحق الشيخ، فيما طالب كثير من أنصاره باعتبار تغريدته وفتواه “رأي”.

وتطال الشيخ عبد الحي حملات هجوم وتهديد متكررة بسبب مواقفه ضد الحكومة اليسارية، ففي 23 مارس الماضي، وتوطئة لاعتقاله أو النيل منه، ادعت قوي اليسار أن قوة من الشرطة السودانية اقتحمت مسجد خاتم المرسلين بحي جبرة بالخرطوم والمعروف بمسجد الشيخ عبد الحي يوسف.

وأصدر الشيخ بيانان توضيحيا نفى فيه الاقتحام أو تطويق المسجد ونفي أنه دعا إلى مظاهرات أو مجموعات تعمل في الخفاء، وكشف أن “الخبر خبر مكذوب ولربما اختلقه من لهم أغراض خاصة”.

ويعتبر قطاع من أنصار الثورة المصرية والمطلعين على الشأن السوداني أن الشيخ عبد الحي يوسف هو النسخة السودانية للشيخ حازم أبو إسماعيل المعتقل حاليا في سجون العسكر.

وأن الشيخ عبد الحي الذي دأب الشيوعيين على اتهامه بأنه من “الكيزان” وأنصار البشير شارك مسجده في مواكب الثورة وذلك بمشاركات موثقة من مسجد عبد الحي يوسف بمنطقة جبرة بالعاصمة الخرطوم.

https://www.facebook.com/midoeoker/videos/10157105143135680/?t=21

شاهد أيضاً

تهديد إيراني للإمارات لتخطي مضيق هرمز بإنشاء خط أنابيب جديد

قالت وكالة أنباء فارس الإيرانية، إن التقارير حول إنشاء أبو ظبي خط أنابيب جديد للتصدير، …