قال الكاتب والإعلامي السوري أحمد موفق زيدان، إن التدخل التركي الراهن في القضية السورية، وتحديدا في محافظة إدلب شمال غربي سوريا، يمثل “انتصارا للحكمة”، خاصة أنه تم “دون إراقة نقطة دم واحدة”.
وأعلن الجيش التركي أول أمس الإثنين، أنه ينفذ منذ الأحد عملية استطلاعية في إدلب، تمهيدا لتأسيس نقاط مراقبة لخفض التوتر في المحافظة ضمن تحرك عسكري تركي مرتقب، بالتنسيق مع قوات روسيا وإيران، واللتين تمثلان مع تركيا الثلاثي الضامن لمحادثات أستانة.
وأضاف زيدان في تصريحات نشرتها “الأناضول”، أن “الشعب السوري دعا في البداية إلى حماية دولية.. إلى حماية تركية.. إلى حماية عربية.. إلى حماية إسلامية.. لكن لم يتدخل أحد، بل على العكس”.. جاءت أطراف عدة “لحماية المجرم القاتل القابع في دمشق (يقصد رئيس النظام بشار الأسد)، الذي يحظى بدعم دولي.. إنه تآمر على هذا الشعب”.
وأثنى على أسلوب دخول الجيش التركي إلى إدلب، قائلا إن “الدخول بهذه الطريقة السلسة، ودون إراقة نقطة دم واحدة يمثل انتصارا للحكمة والحكماء وهزيمة لمناوئيهما”.
وشدد على أنه “كان هناك من يعول على صدام بين الفصائل السورية الثورية والجهادية والجيش التركي”.
وتابع: “أنا كسوري سعيد بهذا اليوم.. وسعيد لسوريا ولتركيا، لأننا نرى الأخوة التركية السورية تتجلى في أبهى صورها”.
وأعلنت الدول الضامنة لمسار أستانة منتصف سبتمبر / أيلول الماضي، توصلها إلى اتفاق على إنشاء منطقة خفض توتر في إدلب، وفقا لاتفاق موقع في مايو / أيار الماضي.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات