كشفت لجنة برلمانية بريطانية الأربعاء، عن أن رئيس الوزراء البريطانى ديفيد كاميرون، رفض المثول أمامها للإدلاء بإفادة شفوية حول سياسة بريطانيا تجاه ليبيا، مرجعًا السبب إلى ارتباطاته اليومية.
وطلبت لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان من رئيس الوزراء فى شهر مارس الماضى المثول أمامها للإدلاء بإفادته والإجابة على أسئلة قبل انتهاء الدورة البرلمانية الحالية هذا الشهر، حتى يمكنها نشر تقريرها حول التدخل العسكرى البريطانى فى عام 2011 خلال الثورة ضد الزعيم الليبى الراحل معمر القذافى وما بعدها.
ولكن رئيس الوزراء أرسل رسالة إلى رئيس اللجنة، كريسبن بلانت، يقول فيها أن وزير الخارجية فيليب هاموند أعطى أدلى بالفعل بإفادته من جانب الحكومة.
وقالت متحدثة باسم اللجنة أن لجنة الشؤون الخارجية ستمضى قدمًا فى نشر تقريرها. وعادة ما يرفض رئيس الوزراء المثول أمام اللجان الفرعية من نواب المقاعد الخلفية. وقال كاميرون- فى رسالته إلى رئيس اللجنة بلانت- “أخشى أنه، ولأسباب أنا متأكد من أنك سوف تتفهمها، فإن الضغوط على ارتباطاتى فى هذه الفترة لن تسمح لى بأن أمثل قبل نهاية الدورة الحالية للبرلمان.”
وأضاف “ولكنى أعلم أن وزير الخارجية والأطراف الأخرى ذات الصلة بالحكومة قدمت للجنة قدرًا كبيرًا من الأدلة المكتوبة والشفوية، وأنا بالتأكيد لا أرغب فى تأخير عملية نشر تقريركم”.
وكانت اللجنة، التى يرأسها كريسبن بلانت، قد زارت مصر وتونس فى الفترة من 6 -11 مارس الماضى، ضمن تحقيق يحمل عنوان “ليبيا: دراسة التدخل والانهيار والتحقيق فى خيارات السياسات المستقبلية للمملكة المتحدة”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات