كورونا يكشف انهيار قطاع “الصحة” في مصر .. ومطالبات بإقالة الوزيرة وتوجه للحظر الكلي

قال مراقبون إن جائحة كورونا كشفت فشل القطاع الصحي في مصر، بعدما أعلنت إدارة معهد الأورام في مصر، ارتفاع عدد المصابين بفيروس “كورونا” المستجد، في معهد الأورام، إلى 26 مصابا ما بين الأطباء والممرضين وأسرهم.
وعلى أثر اتهامات بالإهمال الجسيم، وجهها نشطاء، بعد التسبب بخطر على أطباء مصر وأطقم الرعاية الصحية الذين هم درع شعب مصر الآن، نظمت هيئة التمريض والأطباء العاملين في المعهد، وقفة احتجاجية، أمس السبت، للمطالبة بإجراء فحص لهم للتأكد من عدم إصابتهم بالفيروس، فضلا عن استمرار حالة الغضب وكشف الفضائح.

وأضاف المراقبون أن إصابة الأطقم الطبية كارثة بحد ذاتها، فبالتزامن مع إصابات معهد الأورام – جمع نحو 100 مليون جنيه قبل عام في أعقاب حادث تفجير أسفر عن قتلى وجرحى – كشف د. حسام عبد الغفار، رئيس المجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية، أن هناك طبيب امتياز يعمل في مستشفى الدمرداش التابع لمستشفيات جامعة عين شمس، إيجابي الإصابة بفيروس كورونا المستجد، خالط 80 – أخذت منهم عينات للتحليل – أغلبهم من الأطقم الطبية (أطباء وممرضون وإداريين)، وذلك لدى حجر والده بأحد مستشفيات العزل لإصابته بكورونا.

ويقدم مستشفى الدمرداش الخدمات الطبية لآلاف المصريين، كأحد أهم مستشفيات القاهرة الجامعية وأكبرها، ما أثار مخاوف المتابعين من إغلاقه خوفا من تفشي الفيروس.

حملات مستمرة
وعلى أثر الكارثة متلاحقة الجوانب، طالب نشطاء وحملات الكترونية في مصر منها “حملة باطل” بإقالة وزيرة الصحة “هالة زايد”، “قبل أن تزداد الكارثة سوءا” على حد تعبير بيان للحملة على صفحتها على “الفيسبوك”.

وحذر البيان سابقا من كارثة بالقطاع الصحي وألحت حملة باطل في الأيام السابقة على 3 مطالب لحماية أطباء مصر وهي المطالبة بإخراج كل المعتقلين من الأطباء و الأطقم المساعدة وفتح جميع المستشفيات العسكرية لكافة أبناء مصر، وتزويد كل الأطباء و الأطقم المساعدة في جميع المستشفيات في كل محافظات مصر بأدوات الحماية الشخصية و المعدات ودعمهم معنويا وماديا وأمنيا، بحسب البيان الجديد.

حظر كلي
وفي الوقت الذي سجلت فيه مصر حتى أمس السبت، 1070 إصابة بفيروس كورونا الجديد، بينهم 71 حالة وفاة، و241 حالة شفاء، ألمح وزير الدولة للإعلام في مصر “أسامة هيكل”، بإمكانية فرض حظر تجوال كلي في البلاد، إذا تواصلت أعداد الإصابات والوفيات بفيروس “كورونا” المستجد، ودخول المرحلة الثالثة من انتشار الفيروس.

وأضاف: “الحكومة تأخذ احتياطاتها للتعامل مع المرحلة الثالثة حال الدخول فيها.

ولفت “هيكل”، في تصريحات تليفزيونية، إلى أن منظمة الصحة العالمية وضعت مؤشرا جديدا الأسبوع الماضي لقياس معدل خطورة الفيروس، وهو معدل المصابين بالنسبة لعدد السكان، منوهًا بمتابعة تجارب الدول الأخرى لوضع الجدول على أساسها.

غير أن تداخلا في مهام رسمية داخل الحكومة، لمحه مراقبون، بعدما أعلنت اليوم، وزارة البيئة المصرية إنها شنت حملة تفتيش على 93 مستشفى ومركزا طبيا، للتأكد من اتباعها الاشتراطات السليمة في تداول النفايات الطبية والمخلفات الخطرة، بالتزامن مع زيادة تفشي فيروس “كورونا” المستجد.
ورأى المراقبون أنها مهمة أولية لجهة التفتيش والرقابة بوزارة الصحة.

وجاء الإعلان بعد اكتشاف إصابة 17 من أفراد الطاقم الطبي بالمعهد القومي للأورام بالقاهرة بالفيروس – التابع هو الآخر لوزارة التعليم العالي ولا سلطة لوزارة الصحة عليه –  مما يزيد حالة الصدمة والغضب بين أوساط المصريين.

 

شاهد أيضاً

104 وافقوا و314 رفضوا.. تصويت تاريخي في الكونغرس حول وقف المساعدات الأمريكية لإسرائيل

هز تصويت تاريخي في الكونغرس حول وقف المساعدات الأمريكية لإسرائيل الإجماع حول إسرائيل في أمريكا …