كوريا الشمالية تعلن نجاح نظام إطلاق صواريخ محلية ‎

أعلنت كوريا الشمالية، اليوم الأحد، نجاحها باختبار نظام إطلاق صواريخ متعددة “جديد”، محلي الصنع، أمس السبت، تحت إشراف الزعيم كيم جونغ-أون.

وأوضحت وكالة الأنباء المركزية لكوريا الشمالية، في مقال لها نشرته، اليوم، أن “خبراء علم الدفاع وعمال صناعة الدفاع حققوا معجزة غير مسبوقة بإنجازهم المتمثل في تطوير أقوى قاذفة صواريخ متعددة وضخمة في العالم، وذلك اعتمادا على تقنيات محلية بحتة وللحدث مغزى كبير في تاريخ تعزيز قدرة الدولة الدفاعية”.

وأكدت الوكالة أن “تجربة إطلاق قاذفة صواريخ متعددة وكبيرة للغاية تم تطويرها حديثًا”.

وأضافت أن “اختبار الإطلاق أثبت أن جميع المواصفات التكتيكية والتكنولوجية للنظام قد وصلت بشكل صحيح إلى المقاييس المحددة سالفًا”.

وعبّر الزعيم كيم عن سعادته الغامرة بـ”القدرة القتالية الضخمة لنظام الأسلحة”.

وأشاد بعلماء الدفاع الشباب لقيامهم بتصميم نظام الأسلحة معتمدين فقط على تصورهم، ولكنهم حققوا نجاحا من أول مرة للاختبار، إنه حدث كبير فعلا، بحسب الوكالة ذاتها.

وتعد هذه أول مرة تستخدم فيها بيونغ يانغ تسمية السلاح بـ”مقذوفة ضخمة للغاية”، ويعتقد بأنها قد تكون المرة الأولى على الإطلاق منذ أن بدأت كوريا الشمالية سلسلة من تجارب إطلاق المقذوفات القصيرة المدى في الآونة الأخيرة.

وحسب الصورة التي نشرتها وكالة الأنباء الكورية الشمالية، يبدو أن الشكل الخارجي للصاروخ الذي أطلقته البلاد أمس شبيه للشكل الخارجي لمقذوفة ذات قطر كبير.

وجاءت هذه التصريحات بعد يوم من إعلان هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية عن إطلاق جارتها الشمالية، صباح السبت، مقذوفين مجهولي النوع من سواحلها الشرقية باتجاه بحر الشرق، وهو خامس إطلاق من نوعه في أغسطس وحده، والتاسع منذ مطلع العام الجاري. 

يذكر أن في 31 يوليو تم الإبلاغ عن إطلاق صاروخين على الأقل في كوريا الديمقراطية إلى البحر المفتوح من الساحل الشرقي للبلاد، لكن السلطات الأمريكية لم تعتبر هذه الاختبارات انتهاكًا لاتفاقيات نزع السلاح النووي.

وأطلقت كوريا الشمالية صاروخين باليستيين جديدين قصيري المدى في أول تجربة صاروخية لها منذ اجتماع الزعيم كيم جونغ أون والرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشهر الماضي واتفاقهما على استئناف محادثات نزع السلاح النووي.

وأعلنت بيونغ يانغ أن إطلاق الصاروخ كان ضروريًا لإرسال تحذير إلى “المحرضين الكوريين الجنوبيين على الحرب” الذين يسمحون لـ”الأسلحة الهجومية الحديثة” بدخول بلادهم ويدفعون سيئول لإجراء مناورات عسكرية مع الولايات المتحدة.

وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمم المتحدة: إن الأمين العام للمنظمة الدولية أنطونيو جوتيريش يعتقد أن إطلاق الصواريخ ”مجرد عامل آخر للتذكير بأهمية استئناف المحادثات بشأن إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية“.

شاهد أيضاً

الكونجرس يتحدى اللوبي الصهيوني ويبحث وقف 3.3 مليارات دولار مساعدات عسكرية لإسرائيل

أعلن نواب أمريكيون من بينهم رئيس الكتلة التقدمية في مجلس النواب، غريغ كاسار، تأييده لتعديل …