وصفت صحيفة “لاكروا” الفرنسية، ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، بـ”الأمير الاستبدادي”، مؤكدة أنه يعتمد على “القمع” لفرض سلطته، ولن يستطيع الاستمرار اذا استمر على هذا المنوال.
وتحت عنوان “الأمير الاستبدادي الذي جعل لنفسه أعداءً كثر”، اعتبر “فرانسوا دالانسون” في مقال له في الصحيفة الفرنسية، أن “اغتيال المعارض جمال خاشقجي ما هو إلا جزء من حملات القمع التي أطلقها ولي العهد التي طاولت أعضاء من العائلة المالكة نفسها”.
وقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده، بمدينة إسطنبول التركية في أكتوبر الماضي، وعلى الرغم من اعتراف الرياض بوقوع الجريمة لكنها لم تفصح حتى الآن عن مكان الجثة، وتتهم تقارير مختصة أجنبية، و كبار السياسيين في العالم، بينهم مشرعون أمريكيون، محمد بن سلمان بالوقوف وراء ارتكاب هذه الجريمة.
الكاتب الفرنسي دالانسون، يؤكد أن جريمة اغتيال خاشقجي و”حملات القمع” في السعودية “أنتجت انقسامات داخل النظام السعودي”.
الكاتب رأى أيضاً أن “كثرة العداءات جعلت بن سلمان يسلّم حمايته الشخصية لشركة أمنية أمريكية خاصة يملكها ايريك برينس، أحد المقربين من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب”.
المقال تطرق إلى تصريح لـ”دوني بوشار” المستشار لدى المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية (IFRI)، الذي قال إن “الحكم بات محصوراً بواحدة من عائلات الجناح السديري، بعد أن كان جامعاً لمختلف أجنحة العائلة المالكة”، في إشارة إلى السديريون السبعة وهو مسمى يطلق على سبعة من أبناء الملك عبدالعزيز آل سعود من زوجته حصة السديري، ومنهم الملك الحالي سلمان بن عبد العزيز.
واعتبر دوني بوشار، أنه “من الصعب ألا يثير استئثار ولي العهد بالسلطة ردود فعل إذا ما استمر على هذا المنوال”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات