لامتلاكه قدرات صاروخية.. حزب الله اللبناني يهدد الكيان الصهيوني بالقصف

أكد الأمين العام لحزب الله، حسن نصرالله، الخميس، أن حزبه أنجز عملية امتلاك صواريخ دقيقة ومتطورة “، رغم محاولات الكيان الصهيوني المتكررة لقطع الطريق أمام ذلكعبر توجيهها ضربات في سوريا.

وقال نصرالله في في كلمة ألقاها أمام حشد من مناصريه في الضاحية الجنوبية لبيروت خلال مراسم إحياء ذكرى عاشوراء: إن جماعته باتت تمتلك صواريخ دقيقة رغم الضربات الصهيونية في السنوات الأخيرة لقطع طريق الإمداد عبر سوريا.

فيما يواصل الكيان الصهيوني صمتها الرسمي إزاء غارات استهدفت مواقع عسكرية قرب مطار دمشق الدولي، قال رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن إن الغارات الصهيونية إستهدفت أسلحة إيرانية جديدة. (16.09.2018)

وذكر نصر الله أنه و”في موضوع الصواريخ الدقيقة ومحاولاته الكيان الصهيوني في سوريا لقطع الطريق على هذه القدرة وهذه الامكانية، أقول له اليوم  مهما فعلت, لقد انتهى الأمر وتم الأمر وأُنجز الأمر”.

وتأتي تصريحات نصر الله بعد يومين من إعلان الكيان الصهيوني أنها هاجمت منشأة للجيش النظامي السوري في مدينة اللاذقية في شمال غرب سوريا ليل الاثنين، وذلك خلال عملية تسليم أنظمة تدخل في صناعة أسلحة دقيقة، الى حزب الله، حسب المصادر الصهيونية.

وخلال تصديها للقصف الصهيوني، أسقطت الدفاعات الجوية السورية طائرة روسية أثناء تحليقها قبالة سواحل اللاذقية، ما أدى الى مقتل 15 عسكرياً روسياً.

وكان رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتانياهو قد أكد مؤخرا أن ” سلطات الكيان الصهيوني مصممة على وقف ترسخ إيران عسكرياً في سوريا ووقف محاولات إيران التي تدعو إلى تدمير إسرائيل، لنقل أسلحة فتاكة الى حزب الله (لاستخدامها) ضد الاحتلال”.

وأقرّت الكيان الصهيوني الشهر الحالي بشنّ مائتي غارة في سوريا في الأشهر الـ18 الأخيرة ضدّ أهداف غالبيتها إيرانية، في تأكيد نادر لعمليات عسكرية من هذا النوع.

وقصفت مراراً منذ بدء النزاع في سوريا عام 2011، أهدافاً للجيش السوري وأخرى لحزب الله المدعوم من طهران.

ويعتقد الجيش الصهيوني أن حزب الله يمتلك ما بين 100 ألف و120 ألف صاروخ بين صواريخ قصيرة المدى ومتوسطة المدى، بالإضافة الى مئات الصواريخ البعيدة المدى.

في سنة 2014 ومع اقتراب نظام الأسد من الانهيار تحت وطأة تقدم المعارضة السورية المسلحة، تدفق الآلاف من عناصر الميليشيات الشيعية على سوريا بدعم من إيران.

تنوعت هذه الميليشيات ما بين الإيرانية والأفغانية والباكستانية والعراقية واللبنانية، مدفوعين إما من منطلق عقائدي أو بإغراءات مالية لهم ولذويهم.

ويقوم قادة من الحرس الثوري الإيراني بالإشراف على تجنيد وتدريب هذه المليشيات في سوريا.

 وخاض حزب الله الذي يتلقى المال والسلاح من طهران وتسهّل سوريا نقل أسلحته وذخائره، حرباً ضد الكيان الصهيوني في العام 2006 اندلعت إثر خطفه جنديين بالقرب من الحدود مع لبنان.

ورد الكيان الصهيوني بهجوم مدمر، إلا أنها لم تنجح في تحقيق هدفها المعلن في القضاء على حزب الله، ما أظهر حزب الله في نهاية الحرب داخلياً بموقع المنتصر.

ويقاتل حزب الله منذ العام 2012 في سوريا الى جانب قوات النظام السوري.

وقد أعلن نصر الله الثلاثاء أن حزبه باقٍ في سوريا “حتى إشعار آخر” على الرغم من تراجع حدة المعارك.

شاهد أيضاً

السعودية تستضيف محادثات مصالحة بين دول الخليج وإيران

قال مصدر دبلوماسي لوكالة رويترز إنه من المتوقع أن تستضيف السعودية محادثات مصالحة بين الدول …