قال وزير الداخلية اللبناني، بسام مولوي، إن التحقيقات ما زالت جارية من جميع القوى الأمنية فيما يخص تفجيرات أجهزة الاتصالات، موضحًا أنه أكد خلال اجتماعه اليوم مع مجلس الأمن المركزي ضرورة تبادل القوى الأمنية المعلومات فيما بينها للوصول إلى نتائج ملموسة بشأن الاختراقات.
وكشف مولوي للجزيرة مباشر أن شركات وهمية استُخدمت لاختراق الأجهزة التي تفجرت.
شركات وهمية
وأضاف وزير الداخلية “تم الحديث كثيرًا في الاجتماع عن شركات وهمية موجودة في الخارج، استخدمت أسماءً لتمرير هذه الأجهزة التي وصفناها بأنها مضروبة ومفخخة. كما أبلغنا قادة الأجهزة الأمنية عن المتفجرات التي تم اختراقها وتفجيرها”.
توقيف عملاء
وبيَّن مولوي أن القوى الأمنية تقوم بشكل مستمر من خلال شعبة معلوماتها ومخابرات الجيش بتوقيف عدد كبير من العملاء، مشيرًا إلى أنهم أعلنوا ذلك في إطار الأمن الاستباقي والعمل الاستخباري الذي ينفذونه.
الحرب ليست عندنا
وأردف الوزير “كما نقوم بتوقيف إرهابيين، ونعمل على توقيف العملاء أيضًا، هذا الموضوع يحدث بشكل دائم، لكن لا يتم الإعلان عنه حفاظًا على سلامة التحقيقات. ومن الواضح أن الخروقات الأخيرة كانت كبيرة جدًّا، واستُخدمت فيها تقنيات تُدرس حاليًّا لمعالجتها”.
وبشأن احتمال حدوث حرب شاملة في لبنان، قال “الحرب ليست عندنا، فلبنان لم يشن حربًا. الاعتداءات الإسرائيلية هي التي تتعاظم وتزداد بشكل مستمر، نحن نعتمد بشكل أكبر على الجهود الدبلوماسية التي يقوم بها رئيس الحكومة ووزير الخارجية، وما قام به رئيس مجلس النواب لحماية لبنان من الحرب الأخيرة، يجب أن يكون الحل دبلوماسيًّا، ويتطلب تطبيقًا كاملًا للقرار 1701 ووقف الاعتداءات على لبنان”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات