نظم عشرات اللبنانيين والفلسطنيين، الخميس، وقفة تضامنية مع الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني، أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي في العاصمة بيروت.
والوقفة نظمها مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب (خاص)، ولجنة الأسرى والمحررين في لبنان (أهلية) بمناسبة الذكرى الـ34 لاعتقال الفلسطنيين وليد دقة ورشدي وإبراهيم بو المخ.
و24 مارس 1986، اعتقلت الاحتلال الصهيوني كلا من إبراهيم أبو مخ59) عاما ( ورشدي أبو مخ 58) عاما( وهم أبناء عمومة، فيما اعتقلت وليد دقة (59 عاما) في 25 من الشهر ذاته.
وتتهمهم الاحتلال الصهيوني بـ”العضوية في خلية نفذت عملية خطف وقتل الجندي الصهيوني موشيه تمام في عام 1985″، وهم ضمن 26 أسيرا تواصل الاحتلال الصهيوني اعتقالهم منذ قبل التوقيع على “اتفاقية أوسلو” عام 1993.
وخلال الوقفة، عرض الأمين العام لمركز الخيام محمد صفا في كلمة، التصعيد الصهيوني ضد المعتقلين في سجني النقب ودوفر.
وطالب صفا السلطة الفلسطينية والمنظمات والأحزاب، بإعطاء الأولوية لقضية المعتقلين، وإثارتها في كل المحافل الدولية.
من جانبه، تلا نائب رئيس لجنة الأسرى والمحررين في لبنان فتحي أبو علي، مذكرة موجهة الى رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر، تسلمتها ممثلة اللجنة في بيروت.
وقالت المذكرة ان قوات الاحتلال رفضت إطلاق سراح الأسرى ضمن عمليات التبادل، كالمئات من الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، رغم أن أوضاعهم الصحية بالغة السوء.
وطالب المشاركون في الوقفة بإرسال لجنة تحقيق دولية لمراقبة السجون الصهيونية، وتكثيف زيارات اللجنة الدولية للصليب الأحمر للمعتقلين والسعي للإفراج عن المرضى منهم.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات