أعلن المنسق العام لجبهة القوى الاشتراكية (أقدم حزب معارض في الجزائر)، علي العسكري، اليوم الأحد، استقالته من البرلمان دعما للحراك الشعبي المطالب برحيل نظام الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.
وقال البيان إن الخطوة جاءت استجابة لقرار القيادة الوطنية للحزب، الداعي إلى انسحاب الحزب من غرفتي البرلمان (المجلس الشعبي الوطني ومجلس الأمة) والذي صدر في 6 مارس دعما للحراك الشعبي الذي تعيشه البلاد.
و”جبهة القوى الاشتراكية” حزب يساري، أسسه الزعيم التاريخي، حسين آيت أحمد، عام 1963، وظل يعمل بشكل سري حتى عام 1989، عندما فتح مجال التعددية الحزبية، حيث اعتمد الحزب وظل يعارض كل سياسات النظام الحالي ويطالب برحيله.
ويملك الحزب حاليا 14 نائبا في المجلس الشعبي الوطني (الغرفة الأولى للبرلمان) من أصل 462، إلى جانب 4 أعضاء في مجلس الأمة (الغرفة الثانية للبرلمان) من بين 144 عضوا.
وتعد هذه الاستقالة الثالثة من البرلمان دعما للحراك الشعبي، بعد أن أعلن كل من سيد أحمد فروخي، وزير الفلاحة (الزراعة) السابق والنائب عن حزب جبهة التحرير (الحاكم)، وخالد تازغارت النائب عن جبهة المستقبل (معارض) استقالتهما من البرلمان مطلع الشهر الجاري.
ومنذ إعلان ترشح بوتفليقة في 10 فبراير الماضي لولاية رئاسية خامسة، تشهد الجزائر احتجاجات وتظاهرات رافضة لذلك، كان أقواها الجمعة الماضية والرابعة تواليا، بمشاركة مئات الآلاف في مظاهرات غير مسبوقة وصفت بـ”المليونية”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات