دعت منظمة “أطباء بلا حدود”، الثلاثاء، جميع الأطراف المتحاربة في اليمن، إلى حماية المدنيين والمرافق الصحية، مع اقتراب القتال من المناطق السكنية في مدينة الحديدة المطلة على البحر الأحمر.
وأوضح مكتب المنظمة في اليمن على حسابه في تويتر، أن فرقها بمدينة الحديدة، سجلت زيادة في حدة العنف والمعارك الأرضية والقصف الجوي والبحري منذ الخميس الماضي، مع اقتراب خطوط الجبهات من المناطق المدنية والمرافق الصحية، بما فيها مستشفى “السلخانة”.
و”السلخانة” هو المشفى الرئيسي في الحديدة وتعمل فيه المنظمة منذ بداية أكتوبر الماضي.
وتقاتل قوات يدعمها التحالف بقيادة السعودية المسلحين الحوثيين المتحصنين في المدينة التي يدخل عبرها نحو ثمانين بالمئة من واردات اليمن الغذائية والمساعدات الإنسانية.
وقالت أطباء بلا حدود “مع تصاعد حدة القتال في الحديدة، نعرب عن قلقنا حيال مرضى وطاقم مستشفى السلخانة وآلاف السكان الذين بقوا في المدينة”.
وشددت على ضرورة أن يحرص جميع أطراف النزاع على حماية المدنيين والمرافق، لاسيما المستشفيات.
وبحسب المنظمة، لوحظت في نهاية الأسبوع الماضي حركة نزوح لمدنيين يغادرون الحديدة، بينما تفيد تقارير بأن هنالك آخرين عالقين داخل المدينة بسبب المعارك اليومية التي تزداد بسببها مخاوف وقوع المدينة تحت الحصار.
وأردفت أن “طاقمها المؤلف من 118 فرداً من موظفين يمنيين ودوليين، يقدمون في مشفى السلخانة الرعاية الطارئة وعلاج الإصابات البالغة للمدنيين، بما في ذلك جرحى الحرب”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات