تواصل الأسيرات الفلسطينيات في معتقل “هشارون” شمال فلسطين المحتلة، الامتناع عن الخروج للساحة الخارجية للسجن، لليوم 34 على التّوالي، احتجاجا على تشغيل كاميرات المراقبة فيها.
وأوضح نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الثلاثاء، عقب زيارة محاميه للأسيرات أنّهن رفضن جميع عروض الإدارة التي تحدّ من خصوصيتهنّ وسلوكهنّ خلال خروجهن للسّاحة، كتشغيل الكاميرات بشكل دائم وأن يتم الرجوع إليها فقط في حالة وجود “حدث أمني”، أو إغلاق الكاميرات لمدة ساعتين يومياً ومن ثم إعادة تشغيلها.
وأشار نادي الأسير إلى أنه كان قد تمّ تغطية الكاميرات قبل عدّة سنوات بعد احتجاج الأسيرات في حينه، إلّا أن الإدارة عاودت تشغيلها بعد زيارة “لجنة سحب إنجازات الأسرى” التي شكّلها وزير الأمن الداخلي الصهيوني جلعاد أردان.
والتي كانت أولى إجراءاتها مصادرة آلاف الكتب من الأسرى، مضيفاً أن الأسرى قاموا بالعديد من الخطوات الاحتجاجية ضدّ الاعتداء على خصوصية الأسيرات، وهم يفاوضون إلى جانب الأسيرات لتحقيق مطلب الأسيرات.
وترفض إدارة المعتقل التجاوب مع مطالب المعتقلات المتمثلة بوقف تشغيل الكاميرات.
وبحسب مؤسسات حقوقية فلسطينية، بدأت إدارة السجن المذكور بتشغيل كاميرات المراقبة بتاريخ 5 سبتمبر الماضي.
وقال “نادي الأسير”، إلى أن من ضمن الاجراءات التي اتخذتها اللجنة الصهيونية كذلك، مصادرة آلاف الكتب من الأسرى.
وبيّن أن المعتقلين بدأوا بخطوات تصعيدية تضامنا مع المعتقلات، وهم يفاوضون إلى جانب الأسيرات لتحقيق مطالبهن.
وتعد ساحة الفسحة والمعروفة في السجون باسم “الفورة”، متنفسا للمعتقلين يمارسون خلالها رياضة المشي، والتعرض لأشعة الشمس.
وتقبع 52 أسيرة فلسطينية في سجون الاحتلال؛ من بينهن 43 في معتقل “هشارون” الصهيوني.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات