أعلنت السلطات في ولاية كولورادو الأمريكية حالة الاستنفار الأمني، أمس الثلاثاء، في مدرسة كولومباين الثانوية و12 مدرسة حكومية أخرى على الأقل مشيرة إلى تحقيق في “تهديد يعتد به”، بحسب رويترز.
ونقلت رويترز عن مكتب قائد شرطة مقاطعة جيفرسون إن حالة الاستنفار الأمني المعلنة تسمح بمواصلة الأنشطة المدرسية كما هو مقرر لكن مع تقييد حركة الدخول إلى المدرسة والخروج منها.
وأكدت السلطات أنها تبحث عن شابة وُصفت بأنها ”مفتونة“ بمذبحة وقعت في مدرسة كولومباين الثانوية عام 1999، بينما أصدرت السلطات تحذيرًا أمنيًا إلى المدرسة وعشرات المدارس الأخرى في منطقة دنفر فيما أرجعته إلى تهديد بارتكاب أعمال عنف.
وجاء التحذير قبل أربعة أيام من الذكرى العشرين للمأساة التي اقتحم خلالها مراهقان مدججان بالسلاح مدرستهما الثانوية في إحدى ضواحي دنفر وقتلوا بالرصاص 12 من زملائهما ومعلمًا قبل انتحارهما، كانت تلك الواقعة في حينها أكثر حوادث إطلاق النار في المدارس دموية في تاريخ الولايات المتحدة.
ووضع مكتب قائد شرطة مقاطعة جيفرسون الثلاثاء مدرسة كولومباين و21 مدرسة قريبة في حالة ”إغلاق“ أمني تسمح بمواصلة الأنشطة المدرسية كما هو مقرر لكن مع تقييد حركة الدخول إلى المدرسة والخروج منها.
وفي وقت لاحق نبهت إدارة السلامة العامة في كولورادو المدارس في أنحاء منطقة دنفر إلى الخطر.
وقال مكتب قائد الشرطة على تويتر إن مكتب التحقيقات الاتحادي يبحث عن شابة عرفها باسم سول بايس (18 عاما) فيما يتصل بالقضية. وأضاف أنها مسلحة و“تعتبر شديدة الخطورة“.
وذكرت صحيفة دنفر بوست أن بايس من سكان فلوريدا، وقال مايك تابلين المتحدث باسم قائد الشرطة لاحقا في مؤتمر صحفي إنها سافرت إلى كولورادو ليل يوم الاثنين و“هددت بارتكاب عمل عنيف في هذه المنطقة“.
وأضاف تابلين ”أعتقد أنها تشكل تهديدا للمدارس بوجه عام، وليس مدرسة بعينها“.
وقالت السلطات إنه تم تعزيز أمن المدارس وإن الطلاب في أمان.
وقال تابلين إن مكتب التحقيقات الاتحادي بدأ التحقيق ونبه السلطات المحلية في كولورادو بعدما خلص إلى أن بايس تمثل ”تهديدا يعتد به“.
ووصفت نشرة لمكتب التحقيقات الاتحادي بايس بأنها ”مفتونة بواقعة إطلاق النار في مدرسة كولومباين“ وأضافت أن من المعتقد أنها موجودة في منطقة دنفر ليتلتون ”تحاول شراء أسلحة نارية“.
وأصبحت التحذيرات الأمنية والتدريبات على إجراءات السلامة أمرًا شائعًا في المدارس العامة في أرجاء الولايات المتحدة منذ حادثة كولومباين بعدما زادت وتيرة حوادث العنف بالأسلحة النارية في المدارس.
في سياق آخر، أظهرت دراسة أن الضغائن السياسية والعداء العنصري قسّم الطلاب في المدارس الثانوية الأمريكية، وأن الرئيس دونالد ترامب فاقم المشكلة بتصريحاته.
ودرس الباحثون في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس 505 مدارس ثانوية، وذكرت أكثر من 60 في المئة من المدارس أن بعض طلابها تحدثوا بطريقة مهينة عن المهاجرين.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات