طالب وزير الخارجية والعلاقات الأوروبية الفرنسي جون إيف لودريان بوضع حد للأزمة الخليجية في أقرب وقت، لكونها تضر بمصالح جميع دول الخليج وبمصالح فرنسا التي تربطها علاقات قوية بمختلف دول المنطقة.
وقال لودريان في مقابلة أجرتها معه صحيفة لوموند : “إن الخليج منطقة إستراتيجية بالنسبة لفرنسا، ولدينا شراكات لفرنسا كثيرة جدا مع أغلب الدول الخليجية. ولدى فرنسا علاقات كثيفة ومعاهدات دفاع مشترك مع قطر والكويت والإمارات مضيفا أن هذه الأزمة مضرة بمصالح كل دول الخليج، ومصلحتها تتمثل في وضع حد لها بسرعة بالعمل على إيقافها”.
وعن الموقف الفرنسي حيال الأزمة الخليجية ، قال لودريان: “إن موقف فرنسا واضح حيال هذه الأزمة. بداية، يجب محاربة كل أشكال دعم الإرهاب أيا كان.
وهذه مسؤولية دول الخليج بشكل فردي، وأيضًا بشكل جماعي. أيضًا يجب حل هذه الأزمة داخل إطار منظمة مجلس التعاون الخليجي، وليس عبر مبادرات خارجية أو عن طريق التدخل الخارجي. ولذلك نؤيد وندعم وساطة أمير الكويت ونؤمن بأن على الدول الخليجية أن تبدأ بالتخفيف العملي لتداعيات هذه الأزمة؛ لأن هذا الانقسام لا يصب في مصلحة أي من الدول الخليجية. ونعتقد أن من مصلحة دول الخليج ألا تدخل في شكل من أشكال التصعيد.
وأكد لودريان أن موقف بلاده من هذه الأزمة واضح أولا، التهدئة والعودة إلى طاولة الحوار يجب علينا جميعا محاربة كافة أشكال الدعم للإرهاب..
وفي مؤتمر صحفي للوزير الفرنسي في مقر الوزارة بباريس وردا على سؤال للشرق حول تناقضات المواقف بين قطر ودول الحصار فأجاب الوزير: من الضروري أن تتخذ بلدان الخليج العربي الخطوات اللازمة من أجل المساهمة في تهدئة التوترات وأن تلجأ إلى الحوار بغية مناقشة الخلافات، ونحن ندعم في هذا الصدد مساعي دولة الكويت.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات