طالبت الجامعة العربية، اليوم السبت، بتحرك دولي عاجل، لوقف “العدوان والجرائم البشعة” الصهيونية ضد متظاهري قطاع غزة، والتي أسفرت عن ارتقاء سبعة شهداء.
وقال الأمين العام المساعد للجامعة سعيد أبو علي، في تصريحات صحفية، إنه يدين “الجرائم البشعة المستمرة التي تقوم بها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني الأعزل على مرأى ومسمع العالم أجمع”.
وأضاف “يجب وضع حد للعدوان الصهيوني المتواصل على الفلسطينيين والقيام بدور سياسي أكثر فاعلية لانهاء الصراع وتعزيز مسؤولياته لضمان احترام حقوق الانسان الدولية والقانون الانساني الدولي بما في ذلك توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني”.
وأكد السفير أبو علي، أهمية العمل وفق الالتزام القانوني والأخلاقي لضمان مساءلة اسرائيل على جرائمها وانتهاكاتها المستمرة لحقوق أبناء الشعب الفلسطيني والتي ترتكب بحق المتظاهرين السلميين في القطاع وعمليات التهجير والتطهير العرقي بحق التجمعات البدوية وفي مقدمتها قرية (الخان الأحمر).
وأضاف أن محكمة الجنايات الدولية مطالبة بسرعة الاستجابة لما تقدمت به فلسطين من دعاوى بشأن الجرائم الصهيونية كونها “جرائم حرب لا ينبغي أن يفلت مرتكبوها من العقاب”.
وشدد على أن استمرار التلكؤ بتنفيذ القرارات وبلورة آليات انفاذ القانون الدولي سيشجع الاحتلال وقواته ومستوطنيه على مواصلة هذه الحرب المعلنة على الشعب الفلسطيني الاعزل.
وقال انه “آن الاوان للضمير الانساني عبر مؤسساته ودوله أن يبادر الى تحرك يضع حدا لهذا الاستهتار الصهيوني بأرواح أبناء الشعب الفلسطيني وبحياة الانسان”.
ومساء أمس الجمعة، استشهدت عائشة محمد راضي (45 عاما)، بعد أن شن مستوطنون يهود هجوما بالحجارة على سيارة الشهيدة وهي برفقة زوجها، أثناء مرورهما قرب حاجز “زعترة” العسكري جنوبي نابلس.
وأدّى اعتداء المستوطنين إلى إصابة عائشة بحجر برأسها واستشهادها، فيما أصيب زوجها بجروح.
كما قتل الجيش الصهيوني، في اليوم ذاته، سبعة فلسطينيين وجرح 252 آخرين خلال قمع قوات الاحتلال المشاركين في “جمعة انتفاضة القدس” ضمن لمسيرات العودة الكبرى السلمية شرقي قطاع غزة.
ويشارك الفلسطينيون منذ الثلاثين من مارس الماضي، في مسيرات سلمية، قرب السياج الفاصل بين غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها في 1948 وكسر الحصار عن غزة.
ويقمع جيش الاحتلال تلك المسيرات السلمية بعنف، حيث يطلق النار وقنابل الغاز السام على المتظاهرين بكثافة.
واستشهد منذ انطلاق هذه المسيرات 215 فلسطينيًا، من بينهم 10 شهداء احتجز جثامينهم ولم يسجلوا في كشوفات وزارة الصحة الفلسطينية، في حين أصيب 22 ألف آخرين، بينهم 460 في حالة الخطر الشديد.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات