واصلت القوات التابعة لحكومة الوفاق عملياتها العسكرية لصد هجوم الانقلابى خليفة حفتر على طرابلس، المتواصل منذ نحو شهر. فيما عززت تلك القوات مواقعها بمحور وادي الربيع جنوبي طرابلس.
وأعلنت قوات “الوفاق” أن قواتها المتقدمة عززت مواقعها بعدة محاور حول العاصمة، أبرزها محور وادي الربيع جنوبي طرابلس، وأسرت خمسة جنود من قوات حفتر.
وأضافت في بيان مقتضب لعملية بركان الغضب، عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، أن قواتها تمكنت من تدمير دبابة وآلية عسكرية، والسيطرة على أخرى.
وفي الرابع من نيسان/ أبريل الجاري، أطلق حفتر الذي يقود الجيش في الشرق، عملية عسكرية للسيطرة على العاصمة طرابلس، في خطوة أثارت رفضا واستنكارا دوليين.
ولم تحقق العملية العسكرية حتى اليوم أي تقدم ملموس على الأرض، ولاقت عدة انتكاسات أيضا في بعض المناطق.
وفى نفس السياق أعلنت منظمة الصحة العالمية، إن حصيلة ضحايا العملية العسكرية التي يقودها الانقلابى خليفة حفتر على العاصمة الليبية طرابلس منذ 4 نيسان/ أبريل الماضي بلغت 392 قتيلا ونحو 2000 جريح حتى الآن.
جاء ذلك في بيان لمنظمة الصحة العالمية، أصدرته أمس الجمعة 3 أيار/مايو الجاري، بعد شهر من الهجوم العسكري الذي تشنه قوات خليفة حفتر على العاصمة الليبية طرابلس.
وأوضحت المنظمة، أن “عدد القتلى حتى 2 مايو/أيار الجاري، بلغ 392 قتيلا، فيما بلغ عدد الجرحى يقترب من 2000 جريح.”
وسجل البيان أن “نحو 50 ألف شخص نزحوا جراء المواجهات المسلحة بالعاصمة الليبية”.
الحصيلة الجديدة، سجلت ارتفاع عدد القتلى والجرحى في 24 ساعة فقط إلى 16 قتيلا على الأقل و180 مصابا.
وكانت آخر حصيلة أوردتها منظمة الصحة العالمية لضحايا المعارك بطرابلس أول أمس الخميس 2 أيار/مايو الجاري بلغت 376 قتيلا على الأقل و1822 مصابا.
وتشن قوات الانقلابى خليفة حفتر، هجوما للسيطرة على طرابلس مقر حكومة “الوفاق الوطني”، المعترف بها دوليا، منذ 4 أبريل/نيسان الماضى .
الهجوم على طرابلس أثار رفضا دوليا محتشما، بسبب دعم عدد من الدول الكبرى في مقدمتها أمريكا وفرنسا لعمليات حفتر، قبل أن يتراجع الدعم العلني، بعد أن اعتبرتها الأمم المتحدة ضربة لجهود لمعالجة النزاع، في البلد الغني بالنفط.
وكانت قوات الانقلابى حفتر قد دخلت أربع مدن في محيط العاصمة دون قتال، وحاولت التوغل إلى تخومها الجنوبية، لكنها لم تتمكن من اختراق دفاعات حكومة الوفاق، وواجهت انتكاسات على بعض الجبهات.
وأعلنت قوات حكومة الوفاق المعترف بها دوليا تقدمها في عدة محاور كانت تسيطر عليها قوات الجنرال المتقاعد خليفة حفتر، بمحوري عين زارة ووادي الربيع، جنوبي طرابلس، وتحليق مكثف للطيران الحربي دون معرفة تبعيته.
ومنذ 2011، تعاني ليبيا صراعا على الشرعية والسلطة، يتركز حاليا بين حكومة “الوفاق” المعترف بها دوليا في طرابلس (غربا) واللواء المنشق خليفة حفتر….
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات