ليبيا ..قلق أممى من استهداف الانقلابى حفتر للمدنيين

أعربت  الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، عن قلقها من استمرار “تعريض حياة المزيد من المدنيين ومصالحهم للخطر، جراء التصعيد وتوسيع رقعة المواجهات المسلحة”.

وقالت البعثة الأممية على صفحتها الرسمية بموقع “فيسبوك” أمس السبت : إنها “تتابع بقلق شديد المعلومات الواردة من ترهونة والمناطق المجاورة، والتي تتضمن أخبارًا عن انتهاكات جسيمة بحق المدنيين”.

وأشارت إلى أن “تلك المعلومات قيد التوثيق الدقيق تمهيدًا لوضعها أمام القضاء الجنائي المحلي والدولي”.
ويأتي البيان الأممي، في وقت أعلنت فيه قوات حكومة الوفاق الوطني، مقتل 3 أشخاص جراء غارات نفذها طيران إماراتي داعم للواء المتقاعد الانقلابى  خليفة حفتر، على مدينة مسلاتة واستهداف الأحياء السكنية بغارتين في مدينة زليتن.

 وفى السياق ذاته رحب مجلس النواب في العاصمة الليبية طرابلس أمس  السبت، بتفعيل المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني لمذكرة التفاهم الأمني والعسكري مع تركيا، داعيا حكومة الوفاق إلى “اتخاذ كل ما يلزم لحماية المدن الليبية من القصف الذي تتعرض له، والإسراع بتحرير المدن الواقعة تحت الاحتلال العسكري”.

وقال مجلس النواب، في بيان له أمس السبت، إنه يبارك تفعيل المجلس الرئاسي الليبي لمذكرة التفاهم الليبية- التركية.

وأشاد المجلس بـ”الانتصارات التي تحققها قوات الجيش الليبي (قوات الوفاق)، واقترابه من تحرير مدينة ترهونة، التي وقعت فريسة القبضة العسكرية للقوات المتعددة الجنسيات التي

وأدان القصف الذي تعرضت له مصراته ومسلاتة وزليتن بالطيران المسير والمقاتل، مما أسفر عن سقوط ضحايا وجرحى بين المدنيين.

واستنكر مجلس النواب “صمت المجتمع الدولي تجاه القصف، الذي تتعرض له المدن الليبية بعيدا عن خطوط القتال، والذي يتم برعاية ودعم من دول عربية وأوربية”، وفق البيان.

وشدد على أن “صمت المجتمع الدولي لن يثنينا عن المضي قدمًا في صد العدوان، وملاحقة ومساءلة القائمين به والداعمين له على السواء”.
ووقعت حكومة الوفاق والحكومة التركية، في 27 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، مذكرتي تفاهم تتعلقان بالتعاون الأمني والعسكري، وتحديد مناطق الصلاحية البحرية، بهدف حماية حقوق البلدين المنبثقة عن القانون الدولي.

ووافق البرلمان التركي أمس  السبت، على مذكرة التفاهم الخاصة بالجانب الأمني والعسكري.

وتشن قوات حفتر، منذ 4 نيسان/ نيسان الماضي، هجومًا متعثرا للسيطرة على طرابلس، مقر حكومة الوفاق الوطني، المعترف بها دوليًا.
وأجهض هذا الهجوم جهودًا كانت تبذلها الأمم المتحدة لعقد مؤتمر حوار بين الليبيين، ضمن خارطة طريق أممية لمعالجة النزاع في البلد الغني بالنفط.

وتسعى ألمانيا، بدعم من الأمم المتحدة، إلى جمع الدول المعنية بالشأن الليبي في مؤتمر دولي ببرلين، في محاولة لإيجاد حل سياسي، في ظل منازعة مليشيات حفتر، للحكومة، على الشرعية والسلطة.

شاهد أيضاً

حماس تدعو لاجتماع عاجل قبل انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني

دعت حركة حماس، السبت، لعقد اجتماع وطني عاجل وشامل بمشاركة جميع الفلسطينيين، لمناقشة التحديات السياسية …