“ليما” تُحذّر أمريكا من التدخل العسكري في فنزويلا

حذّرت 11 دولة عضوا في “مجموعة ليما”، من عواقب التدخّل العسكري أو استخدام للقوّة في فنزويلا، وذلك غداة تصريحات للأمين العام لمنظّمة الدول الأمريكية لويس ألماغرو الذى لم يستبعد هذا الخيار.

وحثّت البلدان الـ11 حكومة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو على “وضع حد لانتهاكات حقوق الإنسان، وإطلاق سراح السجناء السياسيين، واحترام استقلالية السلطات”، بحسب روسيا اليوم.

وهذه البلدان الـ11 هي الأرجنتين والبرازيل وتشيلي وكوستاريكا وغواتيمالا وهندوراس والمكسيك وبنما والباراغواي وبيرو وسانت لوسيا.

يُشار إلى أنه في أغسطس 2017 طالبت مجموعة ليما الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو بتنفيذ إصلاحات ديموقراطية وإطلاق السجناء السياسيين، والسماح لمنظمات أجنبية بمساعدة الفنزويليين.

وانتقد “ألماغرو” الذي اختتم الجمعة زيارة تستمر ثلاثة أيام إلى كولومبيا للاطلاع على تفاصيل موجة هجرة الفنزويليين، “الحكم الديكتاتوري” لمادورو لرفضه تلقي مساعدة إنسانية في مواجهة الأزمة الاقتصادية الخطيرة التي تضرب البلاد.

وأعلن أنه لا ينبغي استبعاد “التدخّل العسكري” في فنزويلا “لإسقاط” حكومة نيكولاس مادورو المسؤولة عن الأزمة الاقتصادية والإنسانية والهجرة الخطيرة” التي تشهدها فنزويلا.

وانتخب “مادورو” رئيسا لفنزويلا في 14 أبريل 2013، وقد تم محاولة اغتيالة عبر طائرة الدورن المسير عن بعد في 5 أغسطس 2018 خلال عرض عسكري.

ووصف “مادورو” الهجوم بأنه محاولة لاغتياله، قائلا إن “كل شىء يشير” إلى مؤامرة يمينية، متهما الولايات المتحدة وكولومبيا بالسعى إلى إثارة أعمال عنف فى فنزويلا.

وتابع: “أنه مصمم على الاستمرار أكثر من ذى قبل بعد هذا الهجوم، موضحا أن التحقيقات المبدئية تشير إلى أن العديد من ممولى ومخططى الهجوم يعيشون في فلوريدا”.

شاهد أيضاً

البيت الأبيض: المفاوضات مستمرة مع إيران رغم التصعيد العسكري

قال مسؤول في البيت الأبيض إن المفاوضات مع إيران لا تزال مستمرة، رغم تهديد الرئيس …