مؤتمر صحفي لأهالي المصريين المختفين قسريًا للمطالبة بمعرفة أماكن احتجازهم

نظم  أسر المختفين قسريًّا والذى بلغ عددهم إلى ١٠ أشخاص اليوم بأبوكبير مؤتمرًا صحفيًا للمطالبة بالكشف عن أماكن احتجاز ذويهم كما طالبوا بوقف الممارسات القمعية والوحشية ضد ذويهم من قبل ميليشيات  داخلية الانقلاب.
وأصدر الأهالي بيانًا جاء فيه: “نحن أهالي المختفين قسريا في مدينة ومركز أبوكبير، نرسل رسالتنا للعالم أجمع، ولمن كان له قلب، أو عرف الإنسانية يومًا ما، بأن يساعدونا في الوصول إلى ذوينا، وأن يساهموا في إيقاف هذه الجريمة الشنعاء (الاختفاء القسري)، خاصة أننا نحيا في دولة نرى انتهاك حقوق الإنسان فيها واقعًا مستساغًا من كل أجهزة الدولة بلا استثناء”.
وأضاف البيان: “طفح الكيل، ووصل الإجرام إلى درجة غير مسبوقة، فبعد أن شاهدنا الاعتقال والقتل بدم بارد والأحكام الخيالية الجائرة، ها نحن أمام جريمة لا تعرفها إلا أعتى الديكتاتوريات الفاشية، وهي جريمة الإخفاء القسري”.
واستطرد قائلاً: “بأي حق يتم اعتقال شخص من بيته أو مقر عمله أو من الشارع، ثم يتم إخفاؤه بعيدا عن أعين القانون؟! أي كلمات يمكن أن تصف الألم الذي يسكن قلوب الأهالي وهم لا يعلمون شيئا عن أبنائهم ولا عما يتعرضون له، وهل هم أحياء أم ماذا؟! أي بيانات مهما كان فيها من كلام لا يمكن أن تعبر عن قلق وشعور هؤلاء الأهالي تجاه ذويهم”.
وتابع البيان: “نحن هنا نعبر عن استيائنا بعد أن سلكنا كافة الطرق القانونية للاطمئنان على ذوينا دون جدوى، ونحمل وزارة الداخلية المسؤولية الكاملة عن سلامتهم، وننوه إلى أن بعضهم مرضى وبحاجة إلى أدوية بشكل دوري، ونخشي على حياتهم”. 
وناشد أهالي المختفين قسريًا المنظمات الحقوقية والجهات المعنية بسرعة التحرك ومساعدتهم في الوصول إلى معلومات عن ذويهم، والاطمئنان عليهم، مضيفين: “ما ضاع حق وراءه مطالب، وحق ذوينا لن نكل من المطالبة به، ولن نمل من المناداة به”.
مؤتمر أهالي المختفين قصرياً بأبو كبير
جدير بالذكر أن أمن الانقلاب يخفي قسريًا 10 من أبناء مدينة أبوكبير لمدد تتراوح ما بين 5 أيام لكلاً من محمود الأحمدي وإسلام مكاوي و 27 يوم  لكلاً من بسام علي و إبراهيم القرناوي وصابر بركات ومحمود عبادة وأحمد صقر و28 يوم لـ صلاح متولي وحاتم سباعي و 116 يوم للدكتور محمد الأحمدي.

شاهد أيضاً

“الحركة المدنية” بمصر تتجه للتفكك بسبب خلافات متراكمة

 بعد ما يقرب من 10 سنوات على إعلان تأسيسها، باتت الحركة المدنية الديمقراطية، التي ضمت …