مؤسسة حقوقية: تدهور الحالة الصحية للأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال

أعلنت القوى الوطنية والاسلامية وبلدية برقين (جنين)، الاعتصام المفتوح، اليوم الإثنين، أمام منزل الأسير سلطان خلف المضرب عن الطعام لليوم 63 احتجاجًا على اعتقاله الإداري.

وقد دخل الأسير خلف؛ الليلة الماضية، مرحلة حرجة، وبات مهدد بالاستشهاد في أي لحظة، وفق عائلته،  بينما أفادت هيئة الأسرى المحررين بأن سلطات الاحتلال نقلت الأسير المقدسي المضرب عن الطعام رمضان مشاهرة (44 عامًا)، إلى إحدى المستشفيات الإسرائيلية، إثر تدهور حالته الصحية.

وأوضحت الهيئة في بيان صحفي اليوم الإثنين، أن الأسير شرع بإضرابه المفتوح عن الطعام بتاريخ 8 أيلول الجاري، احتجاجًا على تركيب أجهزة التشويش بأقسام معتقل “جلبوع”.

وأوضحت أن الأسير مشاهرة، من جبل المكبّر جنوبي القدس المحتلة، دخل عامه الـ 18 على التوالي في سجون الاحتلال، وهو محكوم بالمؤبد 20 مرة.

و ومن جانبها ناشدت زوجة الأسير سلطان  خلف  مساعدة زوجها للإفراج عنه لخطورة وضعه الصحي. مؤكدة: “وفق المحامية أحلام حداد فإنه أصبح يعاني من خلل في الدماغ وتقرحات في الفم وضعف شديد في الرؤية وشهقة مستمرة ولا يستطيع القيام بأي حركة”.

وأفادت مؤسسة “مهجة القدس” الحقوقية، بأن الأسير سلطان خلف الذي يخوض إضرابًا عن الطعام لليوم الـ 63 تواليًا، دخل مرحلة حرجة، محذرة من فقدان حياته في أي لحظة.

وقالت المؤسسة الحقوقية، إن الأسير خلف يدخل حالة الموت الحقيقي، حيث يعاني من غيبوبة مستمرة نتيجة خلل في الدماغ، وكذلك تقرحات شديدة في الفم وضعف شديد في الرؤية.

وأوضحت: “الأسير لا يستطيع القيام بأي حركة ويمكن أن يستشهد في أي لحظة”.

وطالبت سلطات الاحتلال بالإفراج الفوري والغير مشروط عن الأسير سلطان خلف. محذرة من أي خطر يلحق بالأسير وإخوانه المضربين عن الطعام.

 وأكدت أن المقاومة الفلسطينية “لن تقف مكتوفة الأيدي في حال حصول أي مكروه لأي أسير مضرب عن الطعام”.

وجددت المؤسسة، مطالبتها للمؤسسات الدولية والحقوقية للوقوف عند مسؤولياتها تجاه الأسرى المضربين عن الطعام، وخاصة الأسير سلطان خلف.

ودعت لتوسيع دائرة الدعم والإسناد للأسرى في سجون الاحتلال، وخاصة المضربين عن الطعام، حتى تحقيق كافة مطالبهم العادلة.

وأشارت حركة “الجهاد الإسلامي” إلى أنها تجري اتصالات واسعة بشأن الأسير المضرب عن الطعام سلطان خلف عقب تدهور حالته الصحية التي دخلت مرحلة الخطر الشديد.

وصرح مصدر مسؤول في الحركة، بأنها طالبت بالتدخل العاجل لإنقاذ حياة الأسير المضرب عن الطعام سلطان خلوف، ودعت الجهات المعنية لسرعة التدخل والضغط على الاحتلال لإنهاء الاعتقال الاداري الظالم بحق الأسير خلف.

واعتقلت سلطات الاحتلال الأسير خلف في 8 تموز الماضي، وهو يعاني من أزمة صدرية وضيق في التنفس، ومتزوج، ومن مواليد العام 1981.

وفي 18 تموز الماضي، أبلغت إدارة سجن مجدو الأسير سلطان خلف بصدور قرار من الحاكم العسكري بتحويله للاعتقال الإداري لمدة 6 أشهر؛ دون أن توجه له أي تهمة.

وقد أعلن الأسير، في نفس اليوم (18 تموز)، عن شروعه في الإضراب المفتوح عن الطعام رفضًا لقرار اعتقاله الإداري التعسفي.

 وفى سياق أخر  قررت محكمة “الاستئناف” العسكرية التابعة لسلطات الاحتلال الإسرائيلي، مضاعفة حكم الأسير أمجد نعالوة، من ضاحية شويكة شمال طولكرم (شمال الضفة الغربية المحتلة)؛ وهو شقيق الشهيد أشرف نعالوة.

وكان الشهيد نعالوة، قد نفذ في 7 تشرين أول/ أكتوبر 2018 عملية إطلاق نار في مستوطنة “بركان” الصناعية قرب سلفيت، وأدت لمقتل مستوطنين وإصابة ثالث بجراح خطيرة؛ قبل أن ينسحب من المكان.

وصدر في سابق عن محكمة عسكرية إسرائيلية حكمًا بالسجن لمدة 12 شهرًا بحق الأسير أمجد نعالوة؛ انتهت أمس الأحد 15 أيلول الجاري.

وتقدمت نيابة الاحتلال العسكرية، باستئناف ضد حكم نعالوة قبل موعد إطلاق سراحه بأيام، استجابة لضغوط عائلات القتلى الإسرائيليين في عملية “بركان”.

وأصدرت محكمة “الاستئناف” قرارًا بزيادة حكم نعالوة لـعام آخر ليصبح الحكم عامين بدلًا من عام واحد، كما فرضت عليه دفع غرامة مالية مقدارها 70 ألف شيكل (20 ألف دولار).

وأدين نعالوة، وفقًا للائحة الاتهام التي قدمتها النيابة العسكرية الإسرائيلية، بتعطيل مجريات التحقيق، حيث قام بحذف تسجيلات كاميرات المراقبة الموجودة في المنزل بعد العملية.

وتواصل سلطات الاحتلال اعتقال وفاء مهداوي والدة الشهيد أشرف، بحجة عدم منع تنفيذ العملية.

وأعدمت قوات الاحتلال، في 13 كانون أول/ ديسمبر 2018، أشرف نعالوة خلال عملية عسكرية خاصة في مخيم عسكر للاجئين شرقي مدينة نابلس، بعد نحو شهرين من المطاردة.

شاهد أيضاً

هيئات إسلامية: خطة ترامب تصفية للقضية الفلسطينية

أصدر عدد من المؤسسات والهيئات العلمية والدعوية، إلى جانب عشرات العلماء من مختلف الدول العربية …