أكد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أن بلاده لن تشهد انتخابات رئاسية في القريب العاجل، بحسب سبوتنيك.
وصرح مادورو في مقابلة مع قناة “آر تي”، ردًا على سؤال حول دعوة عدد من الدول لإجراء انتخابات رئاسية مبكرة في البلاد أن: “فنزويلا لا تعاني من نقص في الانتخابات”، مشيرًا إلى أن الانتخابات المتوقعة الوحيدة هي البرلمانية في عام 2020.
وأضاف مادورو أن القضية تكمن في المعارضة وليس في الانتخابات، مشيرا إلى أن فنزويلا شهدت 25 عملية انتخابات خلال 20 سنة. كما تم إجراء 6 انتخابات خلال الـ18 شهرا الأخيرة. وكانت الانتخابات في عام 2018 بناء في طلب من المعارضة.
وأعرب مادورو عن تأييده لمبادرة أوروغواي والمكسيك وأعضاء مجموعة الكاريبي للتسوية في فنزويلا، منوهًا إلى أن المبادرة تهدف إلى بناء سيناريو التفاهم المتبادل، وأشار إلى أن البلاد تواجه خطر الانقلاب.
كانت احتجاجات قد بدأت 21 يناير الجاري في كاراكاس، ضد الرئيس الحالي لفنزويلا، نيكولاس مادورو.
وفي نفس اليوم، أعلن رئيس البرلمان، خوان غوايدو، نفسه رئيس مؤقتًا للبلاد.
واعترفت الولايات المتحدة، البرازيل، كندا، الأرجنتين، شيلي، كولومبيا، كوستاريكا، غواتيمالا، هندوراس، بنما، باراجواي، بيرو، جورجيا، ألبانيا، أستراليا وعدد من الدول الأخرى، بوضع غوايدو كرئيس مؤقت لفنزويلا.
كما أعلنت المملكة المتحدة، ألمانيا، فرنسا وإسبانيا عزمها على الاعتراف بـ خوان غوايدو كرئيس مؤقت للبلاد إذا لم يتم الإعلان عن إجراء انتخابات جديدة في فنزويلا في غضون 8 أيام.
وهو ما قوبل بالرفض من روسيا والصين وتركيا ودول أخرى ساندت الرئيس مادورو.
وأصدرت المحكمة العليا في فنزويلا يناير المنصرم، قرارًا بمنع جوايدو، من مغادرة البلاد وتجميد حساباته المصرفية، وعلق جوايدو على القرار بقوله: ” هذا الأمر ليس أكثر من تهديد آخر لي وللبرلمان وحكومة الجمهورية المعلنة، وما زلنا نفي بالتزاماتنا”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات