دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الثلاثاء، إلى إنشاء “مجموعة اتصال” حول سوريا، “من أجل إطلاق ديناميكية جديدة للتحرك نحو حل سياسي للأزمة.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها، اليوم، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة في دورتها 72 بنيويورك.
واعتبر ماكرون أن مسار المفاوضات الذي تقوده روسيا وإيران وتركيا في أستانة بكازاخستان، “غير كاف”.
وبالنسبة له، فإن “مجموعة الاتصال” التي يدعو إلى إنشائها ستضم الأعضاء الخمسة الدائمين بمجلس الأمن للأمم المتحدة، و”الأطراف الفاعلة” في الأزمة.
وبخصوص أزمة أراكان، استنكر ماكرون “التطهير العرقي” الذي يستهدف مسلمي الروهنغيا ممن فر أكثر من 400 ألف منهم، في الأسابيع الأخيرة، إلى بنغلاديش المجاورة.
ودعا ماكرون إلى “وقف العمليات العسكرية، وتأمين عبور المساعدات الإنسانية، واستعادة القانون في مواجهة ما نعرفه جميعًا ألا وهو التطهير العرقي” في ميانمار.
أما في ما يتعلّق باتفاق باريس حول المناخ، أكد ماكرون أن الاتفاق “غير قابل للتفاوض من جديد”. مشيرًا، في الوقت نفسه، أن “الباب سيظل مفتوحًا على الدوام” أمام واشنطن للعودة عن قرار انسحابها منه.
وفي ملف كوريا الشمالية، أعرب ماكرون عن رفضه لأي تصعيد بهذا الشأن. لافتًا، مع ذلك، أن بلاده “لن تغلق أي باب للحوار”.
وبشأن الأزمة الليبية، قال ماكرون إنه يتعين على الأمم المتحدة “العمل على تنظيم انتخابات في ليبيا عام 2018”.
كما طالب بتعيين تعيين ممثل للأمين العام لحماية الصحفيين في العالم.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات