قال الأكاديمي السعودي المعروف، الدكتور مالك الأحمد، إن إطلاق النسخة العربية لموقع قائد الثورة الإيرانية علي خامنئي، تحت شعار “الإسلام يعلو ولا يعلى عليه” هو جزء من الجهود الإيرانية لنشر الثقافة الإيرانية وما يتبعها من البعد العقائدي الطائفي الشيعي.
وأكد “الأحمد” في تصريحات لموقع “الخليج العربي” : “أن إيران تعمل بجهد وقوة في نشر ثقافتها وطائفتها في العالم الإسلامي، ولا تنؤ أن تستخدم جميع اللغات بما فيها اللغة العربية، وذلك رغم العنصرية التي يحملونها لديهم”.
كما أشار إلى أن إيران لديها قنوات إعلامية متنوعة، سواء قنوات أو إيذاعات أو صحف، لكن حضورها في الإعلام الإلكتروني هو حضور مهم جدًا، لافتًا إلى أن المواقع الإيرانية من الكثرة بما لا يعد ولا يحصى، إلا أن المواقع باللغة العربية ليست كبيرة لأنهم لديهم من يقوم بتلك المهمة من العرب الشيعة أنفسهم.
واعتبر أن إطلاق “خامنئي” لموقعه باللغة العربية، إضافة بالنسبة لهم لأنهم ما يعتمدون على الشيعة العرب في أن يقوم للترويج لمذهبهم وعقائدهم بقدر ما يباشرون ذلك الأمر بأنفسهم.
وأشار إلى أن إيران تعمل بطريقة صحيحة في نشر عقيدتها وثقافتها في العالم، سواء في المسلسلات والأفلام، وكما في القنوات التي تبثها في العالم العربي والإسلامي، فضلًا عن الجهود الثقافية والنشاط الدعوي في كل مكان، حتى ممثلين إيران في العالم الإسلامي.
وذكر بأن الملحق الثقافي الإيراني في إندونسيا كان يوزع كتيبات بنفسه، وينام مع الإندونسيين في المساجد ويتبسط معهم من أجل نشر العقيدة الإيرانية الشيعية.
وعن دور الإعلام العربي الخليجي بشكل خاص أمام ما تفعله إيران، قال الأكاديمي السعودي، إنه لم ينتبه لقضية إيران ولم يليه الأهمية المطلوبة، لافتًا إلى أن أغلب الأنشطة بالفارسية ضعيفة جدًا وقاصرة، ولا تناسب حتى الشاب الإيراني.
وأكد أن الإعلام العربي إضافة إلى أنه مقصر في أداء دوره، إلا أنه أيضا مخترق جزئيًا من إيران من خلال موظفيها والكثير من العاملين في القنوات الخليجية.
يشار إلى أن “خامنئي” يكثف نشاطه عبر الانترنت، حيث انضم في 2012 إلى موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” وأطلق صفحة خاصة به بمختلف اللغات العربية والإنجليزية والفارسية، وقبل يومين أطلقت إيران النسخة العربية لموقع “خامنئي” تحت شعار “الإسلام يعلو ولا يعلى عليه”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات