ردّت السعودية على تقارير أوردتها صحيفة “نيويورك تايمز” حول تجنيد السعودية أطفالاً سودانيين وتسليحهم بأسلحة أمريكية للقتال ضمن التحالف الذي تقوده الرياض للحرب في اليمن.
وكتب السفير السعودي في اليمن، محمد آل جابر، على تويتر: “كتبت رسالة لزملائي السفراء لدى الجمهورية اليمنية لإيضاح عدم صحة تقرير نيويورك تايمز عن وجود مقاتلين سودانيين قاصرين ضمن قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن”.
كتبت رسالة لزملائي السفراء لدى الجمهورية اليمنية لإيضاح عدم صحة تقرير صحيفة النيويورك تايمز عن وجود مقاتلين سودانين قاصرين ضمن قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، وقد أكدت على أن هذا التقرير يقلل من بطولات جنود التحالف، ويتجاهل جهودنا في إعادة تأهيل الأطفال الذين جندهم الحوثيون.
وأشار السفير السعودي إلى “امتثال التحالف التام للقانون الإنساني الدولي، وقرارات الأمم المتحدة، والقواعد العرفية في جميع عملياته العسكرية”، بحسب قوله.
وكانت “نيويورك تايمز” قد ذكرت أن الرياض أشركت آلاف “المرتزقة”، بينهم أطفال، في الحرب التي تخوضها قواتها في اليمن ضد مقاتلي جماعة الحوثي.
ومنذ مارس 2015، تقود السعودية وحليفتها الإمارات تحالفا عسكريا ضد ميليشيا الحوثي في اليمن، في حرب تسبّبت بأسوأ أزمة إنسانية تشهدها البلاد.
والتحالف الذي تقوده الرياض متهم بانتهاكات إنسانية عبر اعتقالات وغارات طالت مدنيين يمنيين، فضلاً عن منع التحالف لإمدادات ومساعدات إنسانية كانت تصل عبر منافذ البلاد.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات