بث برنامج ما خفي أعظم على قناة الجزيرة لقطات حصرية كشفت عنها كتائب عز الدين القسام للمرة الأولى ليحيى السنوار قائد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) قبل استشهاده.
وعرض البرنامج لقطات حصرية كشفت عنها “القسام” للمرة الأولى لقائد أركانها محمد الضيف “أبو خالد” داخل غرفة عمليات القيادة أثناء وضع اللمسات الأخيرة لهجوم 7 أكتوبر وهو متحدثاً لمن معه أثناء التحضير لهجوم 7 أكتوبر قائلاً: نستطيع أن نغير مجرى التاريخ ويكون لنا السبق في الوقت الحالي.
ويوجه “الضيف” كلامه إلى بعض قيادات “القسام” في غرفة الإعداد لهجوم 7 أكتوبر 2023 قائلاً: ممكن نتقدم ويكون في نوع من المبادرة بحيث تستطيع أن نغير في مجرى التاريخ كله ليكون لنا السبق في هذه الفترة الزمنية ونحقق يوماً من أيام الله.. تُرفع فيه الرايات.. إذا ركزت في أول الدخول على رعيم (قيادة الفرقة) بالتالي أنت بتُربكهم وهو مش حيقدر يتدخل.. الفرقة لوائين.. إذا ضغطت عليه بشكل متواصل مش حيقدر يتدخل.. وتستمر ما أمكن حتى لو فيها عرقلة أو توقف في أماكن وفي الوقت اللي بيتم فيه السيطرة على الغلاف لازم تتقدم قدام الغلاف وتشتت منطقة المجدل.. لإنه كل ما شتت أكثر بتفقده السيطرة على التركيز في أي نقطة.
وفي موضع آخر بث “ما خفي أعظم” لقطات لمحمد الضيف يوجه فيها رسالة إلى الشعب الفلسطيني وأحرار العالم قائلاً: “يا جمهور شعبنا وأمتنا يا أحرار العالم اليوم يتفجر غضب الأقصى غضب شعبنا.. غضب أمتنا.. غضب أحرار العالم”
تفاصيل غير مسبوقة
وكشف الإعلامي تامر المسحال في الحلقة الاستثنائية من البرنامج عن تفاصيل غير مسبوقة حول عملية طوفان الأقصى التي نفذتها كتائب القسام يوم 7 أكتوبر 2023.
وأظهرت اللقطات الحصرية أن السنوار كان فوق الأرض يقود عمليات ضد القوات الإسرائيلية المتوغلة في رفح ومناطق أخرى.
كما أظهرت اللقطات السنوار يتنقل في أكثر من منطقة بين الكمائن، ويرفع معنويات المقاتلين من كتائب القسام في مواجهة عدوان الاحتلال الإسرائيلي.
وظهر السنوار وهو يجلس أثناء التخطيط لتنفيذ عمليات مع قائد كتيبة تل السلطان في رفح محمود حمدان الذي استشهد معه في رفح، وفقاً للجزيرة.
وبينت اللقطات يحيى السنوار في خطوط الجبهة وهو ينظر إلى آلية إسرائيلية تم استهدافها وإعطابها في حي تل السلطان برفح.
وضمن البرنامج بثت لقطات حصرية تظهر قائد أركان القسام محمد الضيف وهو يحدد المواقع العسكرية المستهدفة في هجوم السابع من أكتوبر ما يشير ضمنا إلى أنه بحير وحي ولم يقتله الاحتلال.
كما بث ما خفي أعظم في حلقة استثنائية، لقطات حصرية أخرى كشفت عنها كتائب القسام توثق عملية رصد دقيق لكامل الحدود قبل السابع من أكتوبر عام 2023.
وبث أيضا مشاهد عمليات رصد كتائب القسام، شملت عملية رصد الضابط الأسير لديها حاليا آساف حمامي قائد اللواء الجنوبي في فرقة غزة.
وعرض ما خفي أعظم كذلك مقابلة حصرية مع عز الدين الحداد عضو المجلس العسكري العام للقسام وقائد لواء غزة.
وخلال هذا الهجوم الذي استهدف، آنذاك، قواعد للجيش الإسرائيلي ومستوطنات في مناطق متاخمة لغزة، تمكنت الفصائل الفلسطينية من أسر نحو 251 إسرائيليا، كثير منهم عسكريون، وفق تقديرات الجيش الإسرائيلي.
وعن تفاصيل عمليات الأسر وتأمين الأسرى في ظل حرب الإبادة على غزة التي شنها الجيش الإسرائيلي على مدى أكثر من 15 شهرا، قال الحداد: قمنا بتأمين عمليات الأسر ضمن مسارات مُعدة مسبقا بعيدا عن أعين الاحتلال وتقنياته المتطورة
وأضاف: كان توجيهنا بحسن معاملة الأسرى وفق تعاليم الإسلام وحرصنا على حياة أسرى العدو ومعاملتهم معاملة حسنة
واستدرك: في المقابل قرر عدوّنا قتلهم منذ اليوم الأول، واستمر في قتلهم حتى يومنا هذا”، موردا في هذا الصدد بعض الشواهد على ذلك.
وعرض ما خفي أعظم كذلك مقابلة حصرية مع عز الدين الحداد عضو المجلس العسكري العام للقسام وقائد لواء غزة
وقال الحداد إن كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، وجهت مقاتليها إلى حسن معاملة الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة، بينما سعت دولتهم باستمرار إلى قتلهم.
وتابع: ركن الاستخبارات في القسام اخترق أحد خوادم الوحدة الاستخبارية 8200 الإسرائيلية واستولى على وثيقة خطيرة، مضيفاً: اعتمدنا خطة خداع استراتيجي للعدو وأوهمناه أننا ابتلعنا طعم التسهيلات.
“كما أنت هنا مزروع أنا ولي في هذه الأرض آلاف البذور ومهما حاول الطغاة قلعنا ستنبت البذور.. أنا هنا في أرضي الحبيبة الكثيرة العطاء ومثلها عطاؤنا يواصل الطريق لا يخلف المسير”.. يقول محمد الضيف قائد أركان “القسام” وهو ينظر إلى صورة معلقة على الحائط يظهر فيها المسجد الأقصى والقدس الشريف، في لقطة عرضها برنامج “ما خفي أعظم” في حلقته “الطوفان”.
سلمت كتائب القسام الآن المجندات الإسرائيليات الأربعة الفرج عنهن في الدفعة الثانية من عملية تبادل الأسرى بين حركة حماس وإسرائيل.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات