مبعوث القذافي يؤكد جرائم وينفي أخرى

نفى أحمد قذاف الدم، المبعوث الخاص السابق للرئيس الليبي معمر القذافي، أن تكون لبلاده أي علاقة بقضية تفجير طائرة ركاب أميركية فوق قرية “لوكربي” باسكتلندا سنة 1988، قائلاً إنه زار المتهم الرئيسي في القضية عبد الباسط المقراحي، والذي أقسم له على القرآن أن “لا علاقة له ولا لليبيا بالقضية”.

من جهة أخرى، نفى قذاف الدم، في الجزء الثالث من حواره مع قناة “العربية” ضمن برنامج “الذاكرة السياسية” الذي يبث غداً الجمعة 28 تشرين الأول/أكتوبر الحالي، علمه بحيثيات تفجير الطائرة الفرنسية فوق النيجر العام 1989، قائلاً لـ”العربية” إن “الطائرة الفرنسية موضوع آخر، ليست لدي أي معلومات فيه”. إلا أنه أكد أن تفجير “مقهى برلين قد يكون لليبيا دور فيه”، مبيناً أن العملية التي استهدفت مقهى “لابيل” وراح ضحيتها جنديان أميركيان وامرأة تركية، إنما أتت في سياق رد طرابلس على الغارات التي تعرضت لها العام 1986. وأكد أن “ليبيا لا تنسى ثأرها، طال الزمان أو قصر”.

المبعوث الليبي الخاص السابق قال إن بلاده “لم تدعم أي انقلاب عسكري”، وإنما كانت تدعم “حركات التحرر الوطني”، كاشفاً أن طرابلس عندما أنزلت طائرة تقل “3 معارضين سودانيين في ليبيا، كانوا سيشاركون في الانقلاب على جعفر النميري”، كانت قد اشترطت على الرئيس النميري عدم إعدامهم كي تسلمه المعارضين، إلا أن “النميري لم يلتزم بما تعهد به”، مبيناً أن ذلك أدى إلى “توتر العلاقات بين السودان وليبيا”.

وفيما يتعلق بسلوكيات النظام الليبي تجاه معارضيه، قال قذاف الدم إن نظام القذافي “طارد القوى التي استغلت الطلبة الليبيين في الخارج للضغط عليه”، معترفا أن “النظام لم يكن ملائكيا، وأنه ارتكب أخطاء”. كما اعتبر أن “السجون” من سمات دول العالم الثالث!

شاهد أيضاً

حزب الله يقصف تجمعين لقوات الاحتلال بالمسيرات

أعلن “حزب الله”، الأربعاء، تنفيذ هجومين استهدفا تجمعين لقوات إسرائيلية في جنوبي لبنان. وقال الحزب …