قال متحف ذكرى الهولوكوست في الولايات المتحدة، في تقرير، إن “الصين صعدت جرائمها ضد مسلمي الإيغور في إقليم شينجيانغ”. وأعرب عن “قلقه عميق” من أن الحكومة الصينية “ربما ترتكب إبادة جماعية بحقهم”.
وأكد المتحف أن تقريره، الذي حمل عنوان “لجعلنا نختفي ببطء.. هجوم الحكومة الصينية على الإيغور” استند إلى أدلة وأسس “معقولة”؛ للاعتقاد بأن بكين “ارتكبت جرائم ضد إنسانية بحق مسلمي الإيغور”.
وأشار التقرير إلى أن هذه الجرائم تشمل التعقيم القسري والعنف الجنسي والتعذيب والنقل القسري.
من جانبه، دعا توم بيرنشتاين، رئيس لجنة الضمير بالمتحف، الحكومة الصينية إلى وقف هذه الجرائم والسماح لمراقبين دوليين مستقلين بالتحقيق.
وقال: “لقد بذلت الحكومة الصينية قصارى جهدها لمنع المعلومات المتعلقة بالجرائم ضد الإيغور من رؤية الضوء. المعلومات التي وردت حتى الآن، بما في ذلك الوثائق من نشطاء الإيغور الشجعان، كانت قاسية”.
وذكرت نعومي كيكولر، مديرة مركز سيمون سكجودت لمنع الإبادة الجماعية في المتحف، أن هجوم الحكومة الصينية على الإيغور كان “مقلقًا من حيث الحجم والشدة”.
وأضافت: “لقد ترك الضرر الذي لحق أفراد وعائلات الإيغور جروحا جسدية ونفسية عميقة”. وتابعت: “الصدمة الناجمة عن هذه الفظائع ستلحق الضرر بأجيال من الإيغور”.
ويدعو التقرير الحكومة الصينية إلى “الوقف الفوري لهذه الجرائم الجماعية الفظيعة”. كما يطالب بإنهاء عمليات التعقيم والإجهاض القسرية.
ودائما ما تنفي الحكومة الصينية هذه الاتهامات، وكان آخرها في 21 أكتوبر، عندما انتقدت أكثر من 40 دولة، منها الولايات المتحدة، قمع الصين للإيغور في اجتماع للأمم المتحدة.
ورد سفير الصين لدى الأمم المتحدة، تشانغ جون حينها، بالقول إن الدول وجهت “اتهامات لا أساس لها ضد الصين”.
وشارك نيد برايس، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، تقرير المتحف على حسابه على تويتر، وعلق عليه قائلاً: نجدد دعوتنا لجمهورية الصين الشعبية لإنهاء جرائمها ضد الإيغور وأفراد الأقليات العرقية والدينية الأخرى في شينجيانغ”.
وفي التقرير، أكدت امرأة من الإيغور أنها تعرضت للضرب من قبل رجال استخدموا قضبانا حديدية وهراوات كهربائية. وأشارت إلى أنه تم اغتصبها من ثلاثة رجال معًا في وقت لاحق.
وقالت: “أتذكر ما حدث جيدا. لا أستطيع البكاء ولا أستطيع أن أموت … روحي وقلبي ميتان”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات