وصف مسؤول العلاقات الخارجية في حزب المؤتمر الشعبي السوداني نادر السيوفي، إعلان حالة الطوارئ في البلاد، بأنه إجراء يعطل الحريات ويوقف المسار السياسي لحل المشكل، وقال إن حزبه “سيعقد اجتماعاً لأجهزته العليا لمراجعة الأوضاع السياسية والاقتصادية واتخاذ ما يلزم بشأنها”، نافيا بشدة أن حزبه يشهد تمردا وانقلابا على قيادته بسبب مواقفها ومشاركتها في الحكومة.
وتحدث السيوفي في مقابلة مع “عربي 21″، حول موقف تنظيمات الإسلاميين في الخارج من الأوضاع في السودان، ورأى أن الإسلاميين الذين في حزب المؤتمر الشعبي الذي أسسه الراحل حسن الترابي، ليسوا معزولين، وقال: “الإسلاميون دعوا لعدم استخدام العنف المفرط تجاه المتظاهرين السلميين وإلى ضرورة التزام البشير بالعهود والمواثيق والدستور الذي ينص بإنهاء دورتيه الرئاسيتين في 2020”.
ونأى السيوفي بالمؤتمر الشعبي عن تحمل أي مسؤولية في التطورات الأخيرة المتصلة بمواجهة الحراك الشعبي، وأكد أن حزبه اختار منهج الإصلاح من الداخل بناء على مخرجات مؤتمر الحوار الوطني.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات