ارتكب الجيش الإسرائيلي، فجر الخميس، مجزرة جديدة راح ضحيتها عشرات الشهداء والمصابين من النازحين في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة وقع ضحيتها 35 شهيدا وشهيده بعدما نفذ مجزرة سابقة في البريج راح ضحيتها 100.
وقتل 35 نازحاً فلسطينياً وأصيب عشرات فجر الخميس 6 يوني 2024، إثر قصف إسرائيلي استهدف مدرسة لوكالة الأونروا الأممية بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة، في حين أقر جيش الاحتلال بقصف مدرسة للأونروا بذريعة “وجود عناصر من حركة حماس”
واستهدفت الطائرات الإسرائيلية طابقا كاملا في المدرسة التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، ما أوضع عشرات الشهداء والمصابين، غالبيتهم أطفال ونساء، ووصلت جثث بعض الشهداء أشلاء.
حيث وسع الجيش الإسرائيلي هجماته البرية والجوية على المنطقة الوسطى في القطاع، واستهدفت الغارات المناطق المأهولة ومراكز الإيواء للنازحين، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 100 شخص في غارات على المنطقة الوسطى خلال 24 ساعة.
ووسعت المدفعية الإسرائيلية قصفها على مخيم البريج، وسط القطاع، تزامناً مع توغل بري شهده المخيم المكتظ بالسكان، كما طاول القصف مدينة دير البلح التي شكلت وجهة جديدة للنازحين خصوصا بعد اجتياح مناطق نزوحهم في مدينة رفح.
المكتب الإعلامي الحكومي بغزة نشر بيان عبر تليغرام وقال: “ارتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي مجزرة مُروّعة من خلال قصف عدة غرف تؤوي عشرات النازحين في مدرسة ذكور النصيرات الإعدادية في منطقة مخيم 2 بالنصيرات وسط قطاع غزة”
وأدان المكتب “الاصطفاف الأمريكي إلى جانب الاحتلال الإسرائيلي ودعمه العسكري له بالسلاح، وإعطائه الضوء الأخضر لمواصلة هذه الإبادة”
وفي وقت لاحق، قال خليل الدقران متحدث باسم “مستشفى شهداء الأقصى” إن عدد الشهداء ارتفع إلى 35 جراء استهداف الجيش الإسرائيلي مدرسة تؤوي نازحين بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
وقال الجيش الإسرائيلي إن “طائرات حربية هاجمت بتوجيه من هيئة الاستخبارات والشاباك، مجمعاً كانت تستخدمه حماس ويقع داخل مدرسة للأونروا في منطقة النصيرات”
وزعم في بيان نشره المتحدث باسمه أفيخاي أدرعي عبر منصة “إكس” أنه “تم اتخاذ خطوات عديدة من شأنها تقليص احتمالية إصابة المدنيين”، على حد زعمه.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات