وقال نتنياهو إنه “يتحدث باسم كتلة اليمين التي يبلغ عدد مقاعدها 55 مقعدا، ويدعو بيني غانتس الذي يقف على رأس كتلة “الوسط – يسار” إلى الانضمام لحكومة وحدة تشمل الجانبين بدون استثناء أو استبعاد أو شروط تبعد أي طرف عن هذا الهدف”، وذلك حسب وكالة “معا” الفلسطينية.
وأضاف أن “الوحدة هي أمر الساعة، أردنا تشكيل حكومة يمينية، وللأسف لم يكن ذلك ممكنا. لم نحصل على مقاعد كافية للقيام بذلك. أراد غانتس أن يفعل ذلك من الجانب الآخر ولم ينجح أيضًا. لذلك، فإن الحكومة الوحيدة التي يمكن تشكيلها هي حكومة وحدة واسعة بيننا، والسبيل الوحيد للقيام بذلك هو الجلوس والتحدث”.
وحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية، انتهت، ظهر اليوم الاثنين، “المشاورات التي دعا إليها الرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين، بحصول نتنياهو، على 55 صوتا، مقابل 54 صوتا إلى غانتس. وأوصى أحزاب “الليكود” و”اليمين” و”شاس” و”يهدوت هتوراه” إلى صالح نتنياهو، بينما أوصى لصالح غانتس “القائمة العربية المشتركة” و”المعسكر الديمقراطي” و”تحالف العمل” و”غيشر”، في حين امتنع التجمع الوطني الديمقراطي عن التصويت لصالح أي من المرشحين”.
وقالت وسائل الإعلام الإسرائيلية، إنه “من المتوقع أن يعلن الرئيس ريفلين يوم الأربعاء المقبل عن من سيتولى مهمة تشكيل الحكومة، وسيحصل المرشح على 28 يوما، مع خيار تمديد 14 يوما كحد أقصى، إذا فشل، فسيتمكن ريفلين من إبلاغ المرشح الآخر بأنه يمنحه 28 يوما، دون تمديد، لتشكيل حكومته الخاصة”.
وكان زعيم تحالف الجنرالات “أزرق أبيض” قد أعلن، يوم الخميس الماضي، إن تحالفه هو من فاز بالانتخابات الإسرائيلية، وإنه هو من يجب أن يشكل الحكومة الجديدة في إسرائيل.
وبحسب القناة 11 الإسرائيلية، قال غانتس: “أريد تشكيل حكومة وحدة واسعة وليبرالية برئاستي، لتعبر عن رغبة الشعب وتعهداتنا الأساسية للجمهور”.
وأضاف غانتس بأنه “سيتم توجيه المفاوضات من قبلي وستدار بمسؤولية وبترجيح للرأي. ولن نستسلم لأي إملاء، ومن أجل تشكيل حكومة وحدة، لا يأتون مع كتل سياسية”.
وتابع “الشعب حسم قرارا واضحا وحزب (كاحول لافان / أزرق أبيض) فاز بالانتخابات وهو الحزب الأكبر”.
وجاءت تصريحات غانتس، ردا على دعوة رئيس حكومة تسيير الأعمال الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، اليوم له لعقد اجتماع لمناقشة تشكيل حكومة وحدة وطنية موسعة.
وقال نتنياهو خلال مراسم ذكرى الرئيس الإسرائيلي الأسبق، شمعون بيرس، إن “الشعب يتوقع من كلينا أن نظهر مسؤولية ونقوم بالتعاون. لذلك أطالبك بيني، تعال لنجتمع اليوم بأي ساعة بأي لحظة، حتى نحرك هذه العملية والتي هي مطلب الساعة. محظور علينا ولا يوجد أي سبب للوصول إلى انتخابات ثالثة، أنا ضد هذا، مطلب الساعة حكومة وحدة واسعة اليوم”.
يذكر أن بنيامين نتنياهو أصبح رئيس الوزراء الإسرائيلي الأطول بقاء في السلطة بعد تجاوزه المدة التي قضاها الأب المؤسس لدولة إسرائيل في سدة الحكم.
وبلغت الفترة التي قضاها نتنياهو في السلطة حتى الآن 4876 يوما، أي أكثر بيوم واحد من الفترة التي قضاها أول رئيس وزراء لإسرائيل ديفيد بن غوريون.
وتمكن رئيس الوزراء الإسرائيلي من الفوز بفترة ولاية خامسة، لكنه دعا إلى انتخابات جديدة بعد فشله في تشكيل الحكومة.
وفاز نتنياهو بأول انتخابات عامة عام 1996 ليكون أصغر رئيس وزراء إسرائيلي في تاريخ هذه الدولة، إذ تولى رئاسة مجلس الوزراء وهو في السادسة والأربعين من عمره.
كما أنه رئيس الوزراء الإسرائيلي الوحيد الذي وُلد بعد تأسيس دولة إسرائيل عام 1948.
ويظل نتنياهو شخصية خلافية ينقسم الرأي بشأنها في إسرائيل، على الرغم من شعبيته لدى قواعد حزبه، إذ يرى معارضوه أنه مرتشٍ وغير ديمقراطي.
ويواجه نتنياهو تحديا كبيرا من خصومه السياسيين الساعين لإسقاطه في الانتخابات العامة في 17 سبتمبر، ومن بينهم رئيس وزراء سابق هو إيهود باراك ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق بيني غانتس.
ويواجه نتنياهو اتهامات فساد محتملة ودعوات تطالبه بالاستقالة، لكنه نفى تورطه في أية مخالفات، زاعما أن القضية ذات دوافع سياسية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات