مجلس الامن يدعو مليشيا الحوثى للانسحاب من موانىء اليمن

دعا مجلس الأمن الدولى المسلحين من ميليشيات الحوثى، للتطبيق الفورى لاتفاق ينص على سحب قواتها من ثلاثة موانئ رئيسية.

ودعا المجلس – حسبما أفادت قناة “سكاى نيوز” الاخبارية، اليوم السبت، – إلى “التطبيق الفوري” للمرحلة الأولى من هذا الاتفاق والتى تشمل سحب المقاتلين من موانئ الصليف ورأس عيسى ومن ثم مدينة الحديدة.

وأكدت المصادر – حسبما أفادت قناة العربية الاخبارية اليوم السبت – أن مديرية قارة شهدت معارك عنيفة بإسناد من طائرات تحالف دعم الشرعية، ما أدى إلى مقتل نحو 45 عنصرا من الميليشيات الحوثية فى المحور الشمالى لمديرية كشر بينهم عدد من القادة الميدانيين.

وأوضحت المصادر أن طائرات التحالف استهدفت تجمعا للميليشيات فى مدرسة ببنى شهر شمال كشر، ما أدى إلى مقتل وجرح العشرات وتدمير مخزن اسلحة للميليشيات.

وفى منطقة ذو يحي، دارت مواجهات وصفت بـ الأعنف بمختلف الأسلحة صد خلالها رجال القبائل هجوما للميليشيات وأسفرت المواجهات عن مقتل نحو 30 عنصر من الميليشيات.

ومن بين القيادات الميدانية للميليشيات الحوثية التى قتلت خلال الساعات الماضية، محمد حسن جحاف الذى قتل فى مواجهات بمنطقة العبيسة، ويوسف طاهر ، وعلى الشصر ، وعلى بن ناصر جابر ، وزيد حامس، وجميعهم قتلوا بغارات للتحالف.

وكشفت مصادر قبلية عن انضمام القبائل فى مديرية الوشحة القريبة، من مديرية قارة للقتال الى جانب قبائل حجور فى كشر، حيث انتشر رجال قبائل الوشحة فى الطرقات، وقطعوا خطوط الإمداد عن الميليشيات من مديرية بكيل المير المجاورة لصعدة ، ونصبوا نقاط المراقبة والتفتيش ومنعوا مرور عناصر الميليشيات وامداداتهم عبر مناطقهم والمتجهة إلى كشر.

فى هذه الأثناء ، واصلت طائرات تحالف دعم الشرعية قصف تعزيزات الميليشيات إلى المحاور الشمالية، وذلك بالتزامن مع عمليات انزال جوى نفذته طائرات أخرى لإمداد مقاتلى القبائل بالمؤن والذخائر.

وتوعد شيوخ قبليون من حجور بالحاق الهزيمة بالميليشيات الحوثية بعد مرور نحو اربعة اسابيع منذ بدأت الميليشيات هجومها ضد القبائل.

و ومن جانبه أكد مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن مارتن جريفيث، أن مدينة الحديدة تمثل مركز الثقل فى النزاع اليمني.

وشدد جريفيث – فى تصريحات خاصة لقناة “العربية الحدث” الفضائية، مساء امس  الجمعة – على ضرورة أن تعود الحديدة إلى سابق عهدها مدينة مفتوحة ومزدهرة لكل اليمنيين.

وأوضح المبعوث الأممى أن إعادة الانتشار فى الحديدة تشمل انسحاب الميليشيات الحوثية من مينائى رأس عيسى والصليف، مبينا أن “الجهات اليمنية تريد تطبيق الاتفاق، لكنها تحتاج إلى مخطط من لجنة المراقبة”.

وأشار إلى أنه من المهم جدا النجاح فى تنفيذ المرحلة الأولى من إعادة الانتشار فى الحديدة، منوهاً بأن “الشعب اليمنى يرغب فى رؤية حقائق على الأرض”.

وأضاف جريفيث “إذا نجحنا بإعادة الانتشار فى الحديدة يمكن الانتقال للمفاوضات التالية”، مشيراً إلى أن المرحلة الثانية من اتفاق الحديدة تتضمن إنهاء الانتشار المسلح فى المدينة.

وجدد المبعوث الأممى إلى اليمن قوله إن “على الحديدة أن تعود إلى سابق عهدها مدينة مفتوحة ومزدهرة لكل اليمنيين”.

وكان مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن جريفيث قد ذكر أن أول انسحاب للقوات من مدينة الحديدة يمكن أن يبدأ الثلاثاء أو الأربعاء، الا أن أى تحرك لم يحدث على الأرض.

والخميس عقد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش لقاءً مع وزير الخارجية الأمريكى مايك بومبيو فى نيويورك تناولا فيه الأزمة اليمنية.

وبموجب الاتفاق الذى تم التوصل له فى السويد فى 17 فبراير، على المقاتلين الانسحاب خارج الموانئ وبعيدا عن المناطق التى تعد حيوية لجهود المساعدات الإنسانية فى اليمن.

 

شاهد أيضاً

سوريا ترشح سفيرا جديدا لمصر بعد رفض القاهرة سفيرا “جهاديا”

 كشفت مصادر دبلوماسية سورية عن توجه وزارة الخارجية لإعادة ترتيب تمثيلها الدبلوماسي في عدد من …