اعتقلت سلطات الانقلاب العسكري، ليل أمس الجمعة، الدكتور محمد محيي الدين، عضو مجلس الشورى السابق، ضمن حملة اعتقالات وتضييقات وإعدامات تتعرض لها المعارضة على اختلاف أطيافها خلال الفترة الأخيرة.
وقالت ندا مقبل، زوجة محيي الدين، في تدوينة لها على الفيسبوك: “تم القبض على زوجي الدكتور محمد محيي الدين واقتحام شقة والده ووالدته في نفس وقت اقتحام مسكننا، ولا أعرف عن مكانه شيئا.. اللهم احفظه.. دعواتكم”.
وأعلن محيي الدين رفضه التعديلات الدستورية التي يناقشها برلمان العسكر، والتي تقضي بمد فترة الرئاسة لمدة 6 سنوات بدلا من 4، وتمنح السيسي حكم البلاد حتى عام 2034، فضلا عن أنها تجعل الجيش المصري فوق كل السلطات ووصيّا على البلاد، بزعم حماية الديمقراطية ومدنية الدولة.
وقال محيي الدين، الذي انضم لاتحاد الدفاع عن الدستور، إن “التعديلات المقترحة تتغول على نظام الحكم، وتُلغي التوازن بين السلطات، وتجعل أوراق السلطة القضائية والتنفيذية والتشريعية وخيوطها كافة في يد السيسي”، مؤكدا أن “تلك التعديلات تُفقد النظام شرعيته التي استمدها من الدستور، وهذا خطر شديد على الدولة المصرية”.
يذكر أن محمد محيي الدين شغل منصب مقرر لجنة الدفاع والأمن القومي بالجمعية التأسيسية التي وضعت دستور 2012، وشغل منصب نائب رئيس حزب غد الثورة الليبرالي. وهو ضابط متقاعد بالقوات المسلحة، ويعمل حاليا أستاذا مساعدا بكلية الهندسة في جامعة بني سويف.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات