أصيب 24 مواطنا فلسطينيا بينهم طفل بحالة حرجة، برصاص الاحتلال الصهيوني خلال قمعه للجمعة الـ48 لمسيرات العودة وكسر الحصار، شرق قطاع غزة، والتي حملت اسم “الوفاء لشهداء الحرم الإبراهيمي”.
وأكد أشرف القدرة الناطق باسم وزارة الصحة، اليوم الجمعة، أن الطواقم الطبية تمكنت من إعادة الحياة في قلب الطفل بعد إعلانها عن استشهاده، إثر إصابته برصاصة من قناص في جيش الاحتلال بالصدر.
وقال القدرة في تغريدة له عبر موقع “تويتر”: “الطواقم الطبية تحاول إنقاذ حياة الطفل (12 عاما) بعد الإعلان عن استشهاده”، إضافة إلى إصابة 24 مواطنين آخرين.
بدورها، أكدت الهيئة العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار على استمرار المسيرات الجماهيرية لحماية حق الفلسطيني بالعودة رغم كل المعاناة التي سببها الاحتلال، إضافة إلى رفع الحصار وكسره عن قطاع غزة، والتأكيد على أن الحق في الحياة الكريمة دون معوقات وحصار جائر استمر لأكثر من 12 عاما.
ومنذ نهاية مارس 2018، يشارك مئات الفلسطينيين في مسيرات سلمية قرب السياج الفاصل بين غزة و”إسرائيل”، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجِّروا منها في 1948، وهو العام الذي قامت فيه “إسرائيل” على أراضٍ فلسطينية محتلة.
ويقمع جيش الاحتلال الصهيوني تلك المسيرات السلمية بعنف؛ وهو ما أسفر عن استشهاد أكثر من 240 فلسطينياً وإصابة الآلاف بجراح مختلفة، وفق آخر إحصائيات وزارة الصحة.

علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات