كشف مصدر الأمني ملابسات وفاة أحد المجندين بوزارة الداخلية الذي كان قد لقي حتفه أمس في ظروف غامضة أثناء خدمته ضمن قوة تأمين منزل رئيس برلمان الانقلاب بمصر، علي عبد العال، بمدينة نصر، شرقي القاهرة.
وأفاد مصدر أمني مسؤول بمديرية أمن القاهرة، في تصريحات صحافية، أمس الأحد، بأن أحد مجندي قوات الأمن المركزي، المكلف بحراسة منزل رئيس برلمان الانقلاب في مدينة نصر، شرقي القاهرة، أقدم على الانتحار بعد أن عنفه أحد قيادات الأمن صباح اليوم.
وأضاف المصدر أن المجند انتحر بعدما مر عليه أحد القادة الأمنيين في الفترة الصباحية وعنفه على عدم التزامه أثناء الخدمة، وهدد بحرمانه من الإجازة والحبس.
وأكد المصدر أن المجند أطلق النار على نفسه من بندقية كانت بحوزته،ولفت إلى أن الحادث تسبب في حالة من الاحتقان والتذمر بين زملاء المجند، فيما تُجري وزارة الداخلية تحقيقًا في الحادث.
فيما قالت الرواية الأمنية الرسمية: إن “المجند لقي مصرعه، الأحد، بعد خروج طلقة نارية من بندقيته عن طريق الخطأ”.
وأوضح مسؤول المركز الإعلامي بوزارة الداخلية، في بيان، أنه أثناء قيام المجند حسن ياسر حسن، من قوة الإدارة العامة لقوات أمن القاهرة، والمعين بخدمته ضمن قوة الارتكاز الأمني بشارع مكرم عبيد دائرة قسم شرطة أول مدينة نصر بعمل احتياطات الأمن اللازمة للبندقية الآلية التي كانت بعهدته، خرجت طلقة نارية بطريق الخطأ أسفرت عن إصابته وأودت بحياته.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات