قال الحقوقي المصري منتصر الزيات ، محامي الشيخ عمر عبد الرحمن، إن أسرته خاطبت الأجهزة الأمنية لدفن جثمانه بمصر ، وأنهم بدأوا في اتخاذ الإجراءات.
وأضاف الزيات، أنه لايوجد مايمنع من دفنه في مصر فهو مواطن مصري ومن حقه أن يدفن ببلده.
من جهته، قال عادل معوض، محامي الجماعة الإسلامية، إنه لا يوجد أي مانع قانوني لاستلام جثمان الشيخ عمر عبد الرحمن، الذي توفي مساء اليوم الأحد بالسجون الأمريكية.
وأكد أن القانون الدولي يُلزم بتسليم المتوفي لدولته، ودفنه حسب رغبته هو وذويه.
وشدد في تصريحات على أن موانع استلام الجثمان ربما تكون سياسية، ﻷنه لا يوجد أي مانع قانوني.
وبحسب ما قاله خالد الشريف، المستشار الإعلامي لحزب البناء والتنمية الذراع السياسي للجماعة الإسلامية، فإن هناك جهودًا مكثفة بذلت خلال الأيام الماضية، لنقل الشيخ عمر عبد الرحمن إلى دولة قطر، بعد تدهور حالته الصحية.
جاء ذلك بعد إبلاغ الإدارة الأمريكية لزوجة عبدالرحمن، (عائشة عبد الرحمن) استعدادها لترحيله إلى أي بلد عربي أو إسلامي يرغب في استقباله بعد تدهور صحته وفقدانه القدرة على النطق والحركة”.
وكان محمد عمر عبد الرحمن، نجل الشيخ عمر، قال إنهم أبلغوا اليوم بوفاة والدة بالسجون الأمريكية.
وأضاف أن آخر تواصل كان بين والدته والشيخ عمر منذ أسبوعين وقال فيه إنه ربما يكون الاتصال الأخير معهم ﻷنه يشعر باقتراب الأجل.
وتابع أنهم يتواصلون حاليا مع السلطات المصرية والأمريكية لتسهيل اجراءات تسلم الجثمان، لافتا إلى أن والده سيدفن بمقابر مركز الجمالية بمحافظة الدقهلية حسب وصيته.
وأوضح أن السلطات الأمريكية تواصلت مع والدته بالأمس حوالي الساعة الثانية عشر مساءً، وطلبوا الاستعداد لتسليم الشيخ عمر لمصر إلا انهم أبلغوهم بوفاته مساء اليوم السبت.
وخلال محبسه أُصيب عبدالرحمن، بالعديد من الأمراض، منها سرطان البنكرياس، والسكري، والروماتيزم والصداع المزمن، وأمراض القلب والضغط وعدم القدرة على الحركة.
يشار إلى أن الشيخ عمر عبد الرحمن، كان محكوم عليه بالسجن مدى الحياة بتهم التخطيط لتفجيرات نيويورك في عام 1993.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات