بعد أسابيع من إثارة الجدل وحظر النشر قررت محكمة جنايات مصرية 16 أغسطس 2022 إحالة أوراق القاضي الفاسد أيمن حجاج، المتهم بقتل زوجته المذيعة شيماء جمال، وشريكه حسين الغرابلي، إلى المفتي لأخذ الرأي الشرعي في الحكم عليهما بالإعدام.
القاضي سبق أن اعترف أمام المحكمة بقتل زوجته، لكنه نفى تعمده قتلها، وعزا إقدامه على قتل زوجته إلى تهديدها إياه بنشر صور لعلاقتهما الزوجية، صورتها دون علمه وفضح أمر زواجهما بين أقرانه بالعمل، وطلبها منه مبلغ ثلاثة ملايين جنيه لتقبل أن يطلقها دون أن تسيء لمستقبله وسمعته، بحسب ما أفادت صحيفة “الشروق” وموقع “مصراوي”، نقلاً عن تحقيقات النيابة العامة الأولية.
لكن أهالي القتيلة قالوا انها كانت ستهدده بكشف فساده ومعها أوراق عن تقاضي عمولات ورشاوي في قضايا كان يحكم فيها وبعضها كانت تقوم هي بالوساطة بينه وبين الضحايا، ما دفعه لقتلها لذا حظرت المحكمة النشر.
وحسبما نشر موقع “مصراوي” كشفت مها أبو بكر، محامية أسرة المذيعة شيماء جمال عن رد فعل والدتها بعد إبلاغها بحكم إحالة القاضي وشريكه للمفتي لأخذ الرأي الشرعي في إعدامهما.
حيث قالت “أبو بكر” إن عائلة المجني عليها لم تحضر الجلسة، وفور إبلاغهم بالحكم “أمها زغردت في التليفون”، في حين تداول نشطاء على منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لوالدة الإعلامية شيماء جمال وهي تصلي في الشارع أمام المارة بعد سماعها الحكم بإحالة أوراق قاتل ابنتها إلى المفتي.
وقالت النيابة أن المتهمين اشتريا أدوات لحفر القبر، وأعدا مسدساً وقطعة قماشية لإحكام قتل المجني عليها وشل مقاومتها، وسلاسل وقيوداً حديدية لنقل الجثمان إلى القبر بعد قتلها، ومادة حارقة لتشويه معالمه قبل دفنه.
وأظهرت التحقيقات أنه في اليوم الذي حدداه لتنفيذ مخططهما، استدرجها المتهم الأول إلى المزرعة بدعوى معاينتها لشرائها، بينما كان المتهم الثاني في انتظاره لها كمخططهما، ولما ظفرا هنالك بها باغتها المتهم الأول بضربات على رأسها بمقبض المسدس، فأفقدها اتزانها وأسقطها أرضاً
وجثم مطبقاً عليها بيديه وبالقطعة القماشية حتى كتم أنفاسها، بينما أمسك الثاني بها لشل مقاومتها، قاصدين إزهاق روحها حتى أيقنا وفاتها مُحدثَيْنِ بها الإصابات الموصوفة في تقرير الصفة التشريحية، والتي أودت بحياتها، ثم غلّا جثمانها بالقيود والسلاسل وسلكاه في القبر الذي أعداه، وسكبا عليه المادة الحارقة لتشويه معالمه.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات