محللون: توقّعات بتصعيد العمل المُقاوم في القدس بعد عملية الدّهس

توقّع محللون سياسيون تصاعد العمل المُقاوِم في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بعد عملية الدّهس “النوعية” التي حصلت ظهر اليوم الأحد، وأسفرت عن مقتل أربعة جنود إسرائيليين وإصابة 15 آخرين.

وقال المحلل السياسي ياسين عز الدين، إن عملية الدهس التي أدّت إلى مقتل أربعة جنود إسرائيليين، رفعت عدد قتلى الإسرائيليين إلى ستة خلال شهر يناير الحالي.

وأضاف في تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أن الجنود الإسرائيليين القتلى هم؛ ضابطة ومجندتان ومجند، والحافلة كانت تضم جنوداً جدداً في زيارة لمدينة القدس، ضمن الزيارات “التعبوية” و”العقائدية” التي ينظمها الجيش الإسرائيلي؛ لتأكيد مكانة القدس عند اليهود، وأحيانًا تضم هذه الزيارات اقتحام المسجد الأقصى والتجوال فيه.

وأشار إلى أن قرارت الحكومة الإسرائيلية التي صدرت الليلة، لا جديد فيها، فالاحتلال يتّبع ذات الإجراءات “الانتقامية” في كل عملية فلسطينية ضدّه.

وتوقّع المحلل السياسي أنه قد تشهد الأيام القادمة تصعيداً في العمل المُقاوم، لأنه عادة ما يحدث ذلك بعد العمليات النوعية، وفقاً لمتابعته الميدانية للساحة الفلسطينية.

وتعتبر عملية الدّهس التي نفّذها الشهيد فادي قنبر (28 عامًا) قرب مستوطنة “أرمون هنتسيف” المُقامة على أراضي جنوبي شرق القدس المحتلة، هي عملية الدّهس الأولى منذ أكثر من عام في مدينة القدس المحتلة، حيث لم تقع أي عملية دهس في مدينة القدس وضواحيها خلال عام 2016.

في سياق آخر، ذكرت مراسلة “قدس برس” أن مواجهات اندلعت بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال في بلدة جبل المكبر جنوبي شرق القدس، كما قامت قوات الاحتلال بتعزيز تواجها وسط إغلاق “شارع المدارس” بالمكعّبات الإسمنتية، ضمن قرارات المجلس الوزاري المصغّر “الكابينيت” في فرض حصار وطوق أمني عليها.

شاهد أيضاً

الحرس الثوري الإيراني: قصفنا 8 مواقع للجيش الأمريكي بالكويت والبحرين

أعلن الحرس الثوري الإيراني، الأحد، تنفيذ عملية واسعة النطاق باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيرة، استهدفت …