اعتبر تسفى برئيل المحلل الإسرائيلى للشئون العربية، أن تبقى خطط تنمية سيناء ومشروعاتها “حبر على ورق”، لاسيما مع تزايد الضغوط الاقتصادية على نظام الانقلاب العسكري الذي باتت خزائنه خاوية، وانهيار قيمة الجنيه مقابل الدولار، فضلاً عن البيروقراطية المهولة.
وأضاف برئيل، فى مقالة له على موقع “ذا ماركر” الملحق الاقتصادى لصحيفة “هآرتس رأى”، أن سكان سيناء لا يمكن أن يتوقعوا تحسن أحوالهم الاقتصادية، حتى فى المستقبل المنظور، مع استمرار الحرب التى يشنها الجيش المصرى، ما يحول سيناء إلى منطقة طاردة للاستثمارات الأجنبية.
وأشار برئيل بأن السعودية وقعت على اتفاق مساعدة لمصر بقيمة مليار ونصف دولار لتنمية سيناء، لافتا إلى إن هذه الأموال ستخصص تحديدا لتمهيد طرق وصول وطريق رئيسى للمنطقة الصناعية التى يخططون لبنائها فى المنطقة.
وأوضح بأن سكان سيناء اعتادوا على الوعود الكاذبة لحكومة الانقلاب، مشيرا إلى إنه فى خزائن وزارات التنمية والمالية خطط يعود تاريخها لـ 1994، تقضى باستثمار نحو 75 مليار جنيه مصر فى سيناء حتى عام 2017.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات