محلل عسكري: سياسيون في إسرائيل يتدخلون في تعيينات قيادات الجيش وهو مؤشر خطير

قال المحلل العسكري اللواء هشام خريسات إن “المؤسسة العسكرية عادة تتمتع بحصانة في إسرائيل، ولا يتدخل السياسيون في عملها، لكننا رأينا تدخلًا من جانب السياسيين في التعيينات التي تمت بهيئة الأركان مؤخرًا”.

وأضاف لـ “الجزيرة مباشر”، أن “وزير الأمن الداخلي إيتمار بن غفير ووزير المالية سموتريتش طالبا أن يكونا شريكين في تعيين القادة العسكريين، وهذا مؤشر خطير في إسرائيل”.

وأوضح أن “المؤسسة العسكرية في إسرائيل لها طقوسها ونواميسها، ويأني تعيين القادة ضمن أنظمة محددة، لكن الجسم السياسي المتطرف يريد أن يفرض رأيه، حتى في تعيين القيادات في الجيش الإسرائيلي، وهذا مؤشر على الصراع بين الجسم السياسي والمؤسسة العسكرية”.

وأشار إلى أنه في إسرائيل يتجه القادة السياسيون للعمل السياسي بمجرد ترك عملهم العسكري، والعديد منهم الآن يدير ملف الحرب، مثل بيني غانتس الوزير بحكومة الحرب، ورئيس الأركان السابق.

وتابع خريسات “عادة كان القرار السياسي في إسرائيل يتبع القرار العسكري، أما الوضع الحالي فهو تخبط واضح، واعتقد أن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تدفع ثمن هذا التخبط”.

وأضاف أن هناك تخبطًا في الجيش الإسرائيلي نتج عنه استقالات مؤخرًا. هناك جمود عسكري حيث لم تستطع إسرائيل فرض شروطها أو تحرير الأسرى ونحن ندخل الشهر الثامن من الحرب.

وعن أسباب الفشل الإسرائيلي في 7 أكتوبر الماضي، قال إن هناك رأيًا يفضل تأجيل التحقيقات والحساب عن الإخفاق لما بعد أن تنتهي الحرب في غزة.

وأشار إلى أن استقالة رئيس شعبة الاستخبارات هي اعتراف من جانبه بالفشل في توقع هجوم السابع من أكتوبر، موضحًا “أنه ستكون هناك استقالات لاحقة في المؤسسة العسكرية لكنهم ينتظرون ما سوف تنتهي إليه الأمور في موضوع رفح”.

شاهد أيضاً

“الحركة المدنية” بمصر تتجه للتفكك بسبب خلافات متراكمة

 بعد ما يقرب من 10 سنوات على إعلان تأسيسها، باتت الحركة المدنية الديمقراطية، التي ضمت …