محمد حسين يعقوب يغلق موقعه وحساباته بمواقع التواصل بعد الهجوم عليه

أغلق الشيخ “محمد حسين يعقوب” حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، كما أغلق موقعه الرسمي، وذلك بعد أيام من شهادته في قضية “خلية إمبابة” والهجوم الإعلامي عليه.

جاء ذلك بعد أن قدم محام بلاغا ضد “يعقوب” اتهمه بالتربح من ممارسة الدعوة، وبيع الخطب، وإعلانات الفضائيات، وقبول هدايا وتبرعات المريدين، رغم كونه ممنوعًا رسميًا من الخطابة.

وجرى استدعاء “يعقوب” والداعية “محمد حسان” (تغيب لسوء حالته الصحية) للشهادة في القضية، بناء على طلب تقدم به عضو هيئة الدفاع عن 3 متهمين، لاستدعائهما لسماع أقوالهما ومناقشتهما في الفكر والمنهج الذي يتبعانه.

وقال الدفاع حينها، إنه تقدم بذلك الطلب، بعد أن كشفت التحقيقات أن المتهمين يعتنقون ذات الفكر والمنهج الذي يتبعه كل من “حسان” و”يعقوب”، ولذلك طلب من المحكمة استدعائهما لسماع أقوالهما.

ووجهت النيابة للمتهمين تهم “تولي قيادة جماعة إرهابية الغرض منها الدعوة إلى الإخلال بالنظام العام، وتعريض سلامة المجتمع ومصالحه وأمنه للخطر، وتعطيل أحكام الدستور والقوانين، ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين والحريات والحقوق العامة، والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي والأمن القومي”.

وبحسب مراقبين أن شهادته جاءت بعد يوم واحد من حكم فض رابعة، حيث تعمد نظام السيسي باستخدام شهادة يعقوب في الإلهاء عن أحكام إعدامات رابعة وكذلك أزمة سد النهضة، مشيرين إلى أن السلطات المصرية كان من بين أهدافها لشهادة يعقوب، زيادة الانقسام المجتمعي، والذي كان جليا حيث انقسم المصريون حول شهادة الشيخ محمد حسين يعقوب، ما بين مؤيد يلتمس له العذر وبين من استخدام شهادته للنيل من الإسلام والمسلمين والسلف والسلفيين.

 

 

شاهد أيضاً

إيران تدعو أمريكا لإنهاء الحرب على جميع الجبهات وقطر تربط الأموال بالمفاوضات

دعا المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، أمريكا إلى الالتزام بإنهاء الحرب على جميع الجبهات، …