يرى الناشط السياسي المصري الأمريكي، ونجل القيادي صلاح سلطان، محمد سلطان، أن هناك درجة غير مسبوقة من القمع في مصر، لم تكن موجودة حتى أيام “مبارك” و”عبد الناصر”، مشيرًا إلى أنه قضى 22 شهرًا في السجن، وآخرون تم اعتقالهم منذ عام 2013 ومازالوا وراء القضبان إلى الآن، بدون تهم حقيقية”.
وأضاف سلطان لـ صحيفة “فرانكفورتر روند شاو” الألمانية: “لا يزال لديّ ندبات لأماكن حرق السجائر على جلدي، ومازالت أتخوف عند فتح أحدهم الباب بقوة أو عند سماع أصوات المفاتيح”.
ونوه “سلطان” أنه لولا جواز السفر الأمريكي، ووصول ممثلي السفارة الأمريكية لزيارته، ما كان أفرج عنه إلى الآن، ولكن ماذا عن أولئك الذين لا يملكون هذه الحماية الدبلوماسية، هل سيقضون بقية أعمارهم داخل مقابر يطلق عليها “سجون”.
وهذا هو الجانب المزعج الثاني، حيث نجح النظام المصري في تضليل الرأي العام الدولي، وإيهامه بأنه يكافح الإرهاب في البلاد.
ولكن في واقع الأمر، أن عدد الهجمات الإرهابية، التي شنت على الكنائس والحجاج المسيحيين في الآونة الأخيرة أو في الحرب في سيناء، ارتفعت بصورة ملحوظة، لافتًا إلى أن من إحدى النتائج المترتبة على هذا القمع أن الجهاديين الراديكاليين يجندون المزيد والمزيد من الشباب في السجون.
واختتم “سلطان” حواره مع الصحيفة الألمانية، معلقًا أنه برغم كل ما يحدث في مصر من قمع واضطهاد للمعارضة بكل الطرق، فإن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لا يهتم بمجال حقوق الإنسان في مصر، مما يزيد من مسؤولية دول مثل ألمانيا وفرنسا.
وشدد “سلطان” على أن غياب حقوق الإنسان يعزز التطرف، وباحترام حقوق الإنسان يمكن أن نبطئ من هذا التطور الخطير، الذي يحدث في داخل البلاد، قد تكون مصر حاليًا هادئة ومستقرة، ولكن البلد مثل وعاء ضغط دون صمام، عند نقطة معينة سوف ينفجر.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات