في حوار أجراه الفنان ورجل الأعمال المصري محمد علي مع جريدة الجارديان البريطانية، صرح أن اللعبة gameالتي يلعبها مع السيسي، وصلت للمرحلة الثانية. ولخص المرحلة الأولى في فضح السيسي أمام الشعب المصري، بينما تهدف المرحلة الثانية من اللعبة لفضحه أمام العالم و بكل اللغات، ذلك بهدف تنبيه الدول التي تدعمه لفساده، وأن الأموال التي يحصل عليها لرفع مستوى الشعب المصري والنهوض به، تذهب للأسف لبناء مزيد من القصور ولمشروعات وهمية لن يستفيد منها المواطن العادي، الذي فرض النظام عليه سياسة تقشف تركت 32% من المواطنين يعيشون تحت خط الفقر.
وقد دعى محمد علي ضباط القوات المسلحة المصرية لتلبية ندائه لوضع حد للفساد و اهدار المال العام بعدما أوضح لهم فساد السيسي و حاشيته ، مؤكدا أنه اكتشف خلال عمله مع القوات المسلحة المصرية لمدة خمسة عشر عاما بنى فيها مقرات للمخابرات وفنادق لم تفتح يملكها أفراد في النظام ، أن الجيش مؤسسة قائمة على الفساد وتنتشر فيه الرشوة والميزانية المفتوحة بدون أي رقابة، قائلا: مع الجيش إن كنت تريد عقدا بالمليارات فعليك دفع عمولة “رشوة” ، وإن لم تدفع رشوة من تحت الطاولة فلن تحصل على أعمال.
في حوار أجراه مراسل صحيفة الجارديان في برشلونه، باتريك وينتور. قال محمد علي أنه يلعب الآن دورا هاما في توحيد قوى المعارضة الليبرالية والاسلامية، من أجل تشكيل قوة قادرة على الاطاحة بالسيسي و نظامه الذي استولى على السلطة في أعقاب انقلاب 2013، سيطر بعدها على البلاد من خلال حملة قمع و تنكيل بالمعارضة و مصادرة للفضاء الاعلامي لم تشهدها مصر في العصر الحديث.
واستدرك محمد علي بأن حملة القمع التي حدثت بعد تظاهرات 20 سبتمبر الماضي و التي أدت لاعتقال اكثر من 4321 شخصا، حسب المفوضية المصرية للحقوق الشخصية. بينما حوًل السيسي القاهرة الى ثكنة عسكرية، بعد دعوته للخروج في 27 سبتمبر، مما سبب له “حالة من الصدمة”.
مراسل الجارديان أوضح أن محمد علي لديه خطة سرية ستدهش العالم، حسب قوله.
ودعا محمد علي الكونجرس الأمريكي للتحقيق في إنفاق النظام المصري للمساعدات الأمريكية التي قدمتها و تقدمها لمصر في العقود الماضية، و التي تجاوزت 70 مليار دولار ، ووصفها بأنها “فيلم كوميدي” ، مؤكدا أن ترامب يسمح للسيسي بالاستيلاء على أموال دافعي الضرائب الأمرييكن و ينفقها كيفما يشاء.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات