مراقبون: القمة العربية خذلت غزة وتشجع الاحتلال في عدوانه

قال تقرير لموقع “رأي اليوم”، إن أصحاب الفخامة والجلالة والسمو، لم يخلفوا موعدهم مع شعوبهم، ولم تغث كلماتهم المكلومين والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان.

فالجلسة الأولى انتهت وكان الغالب فيها كلمات الإدانة والشجب التي سئمت منها الشعوب.

وأضاف التقرير، أن ما لم يقله أصحاب الفخامة والجلالة والسمو كثير، فلم يعلنوا سحب سفراء أو قطع علاقات، أو تهديد بقطع إمدادات الغاز أو البترول.

أحمد السيد النجار الرئيس السابق لمجلس إدارة مؤسسة الأهرام يرى أنه يجب قطع العلاقات السياسية والاقتصادية مع هذا الكيان المجرم الذي يخوض حرب إبادة ضد الشعب الفلسطيني، مؤكدا أن ذلك فرض عين.

وأضاف: “كذلك من الضروري التوجه بشكل جماعي (بمن سيقبل) لمجلس الأمن وللجمعية العامة للأمم المتحدة لتعليق عضوية الكيان الصهيوني فيها حتى يوقف حرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني.

ومن الضروري أيضا، التوجه بشكل جماعي (بمن سيقبل) لمجلس الأمن والوكالة الدولية للطاقة الذرية للتفتيش على المنشآت والأسلحة النووية الصهيونية بعد دعوة أحد وزرائه لضرب فلسطين بالقنبلة الذرية. والإعلان صراحة أن الدول العربية ستخرج من اتفاقية الحد من انتشار الأسلحة النووية إذا ظل الكيان الصهيوني خارجها”.

واختتم مؤكدا أنه لا يصح تقديم المساعدات لفلسطين بالقطعة وبشكل شحيح من عرب أثرياء من ريع ثروة نفطية، بينما يحصل الكيان الذي يفتك بها على جبال من المساعدات حتى بعد أن حولته المساعدات المتراكمة لكيان فاحش الثراء، لذا لابد من تأسيس صندوق عربي لدعم فلسطين يتم تمويله من خلال دولار واحد عن كل برميل من صادرات النفط، والتبرع الاختياري بأجر يوم عمل واحد سنويا من كل مشتغل عربي.

وأردف قائلا: “يا عرب.. دفاعكم عن فلسطين هو دفاع عن أنفسكم ضد كيان مجرم يملك خسة الضباع ونتانة الظربان وهوس السيطرة والاستحواذ.”.

وقدم الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، مقترحات للتعامل مع الكيان الصهيوني وردعه، منها إرسال أسلحة الى المقاومة إذا استمر العدوان الاسرائيلي.

رئيسي حمل على أمريكا، مؤكدا أنها أس الفساد في العالم التي تشارك إسرائيل حربها ضد غزة، وترسل لإسرائيل أعتى الأسلحة بشكل يومي، مذكّرا بمقولة خامنئي” الحل المستدام هو إقامة دولة فلسطينية من البحر للنهر”.

واختتم مؤكدا أنهم يرون النصر بعيدا ويراه قريبا.

من جهته دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى فتح الملف النووي لإسرائيل ، مذكّرا بمقولته الشهيرة: “القدس خط أحمر”.

وهاجم الرئيس التركي العدوان الإسرائيلي الوحشي ، مؤكدا أن الكلمات تعجز عن وصف ما تقوم به إسرائيل.

الكاتب الصحفي محمد الجندي قال إن أهم إنجاز للقمة: غياب قادة دول التطبيع العربي المجاني المخزي: الإمارات والمغرب والبحرين، وسلطنة عمان.

وأضاف: “حتى كلمات الإدانة هربوا منها!”.

المشهد الذي بدا لافتا في الجلسة الافتتاحية للقمة العربية الإسلامية هو انصراف ولي العهد السعودى الأمير محمد بن سلمان بعد دقائق من بدء الجلسة، وهو ما أثار عاصفة من الجدل حول السبب.

البعض اعتبر انصراف الأمير محمد بن سلمان رئيس القمة دليلا على أن القمة لم تكن في مستوى الحدث الجلل الذي تشهده المنطقة.

شاهد أيضاً

إسرائيل تنفي انسحابها من جنوب لبنان “إلا بعد نزع سلاح حزب الله”

أعلن مسؤول إسرائيلي، اليوم الخميس، أن تل أبيب لن تسحب قواتها من جنوب لبنان “إلا …