قال مراقبون سياسيون إن إطلاق المقاومة الفلسطينية في غزة، اليوم الأحد، رشقة صواريخ كبيرة باتجاه البحر، له دلالات ورسائل تتعلق بما يجري في المسجد الأقصى المبارك.
وقال الكاتب والمحلل السياسي محمد مصطفى شاهين، إن إطلاق تلك الصواريخ يعتبر “جزءا من مهمة الإعداد والتجهيز” وفق تقديره.
وأوضح لـ”قدس برس”، أن تجربة إطلاق الصواريخ، تحمل رسائل ودلالات تحذيرية للاحتلال، ولا تقتصر على فحص المسافة التي تصل إليها ودقة إصابة الهدف فقط”.
وتابع شاهين “هذه الصواريخ التي تطلق في عمق البحر المتوسط، يمكن أن تطلق على المدن المحتلة إذا استمر الاحتلال في جرائمه وتجاوز الخطوط الحمر التي وضعتها المقاومة الفلسطينية”.
وأكد أن “التجارب الصاروخية تحمل رسائل للاحتلال أن المقاومة ستدافع عن شعبها ومقدساتها إذا تطلب الوضع ذلك، وأيضاً في إطار تعزيز الردع الذي حققته المقاومة بعد انتصارها بمعركة سيف القدس”.
من جهته، قال المختص في الشأن الإسرائيلي إياد حمدان، إن “التجارب الصاروخية التي تجريها المقاومة الفلسطينية بشكل شبه يومي، تأتي في إطار التدريب والاستعداد، وفي نفس الوقت رسالة للاحتلال أن المقاومة حاضرة في الميدان لصد أي عدوان”.
وأضاف حمدان لـ “قدس برس”: “هذه المرة أرادت المقاومة الفلسطينية إيصال رسالة واضحة للاحتلال، أن قدراتها الصاروخية قوية، ولم تتأثر من الجولات والحروب السابقة التي شنها الاحتلال، وطمأنة الجمهور الفلسطيني أن المقاومة بخير وتتابع الأحداث في الأقصى”.
ونبه حمدان إلى أن الرشقة الأخيرة لصواريخ المقاومة، جاءت بعد موافقة الحكومة الإسرائيلية على بدء اقتحامات المسجد الأقصى المبارك.
وتطلق المقاومة الفلسطينية صواريخها باستمرار تجاه البحر، في إطار ما يعرف ب”الصواريخ التجريبية”؛ لقياس مدى جاهزية مقاتليها، وفعالية تلك الصواريخ ومدياتها.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات